من أحب هذا القرآن غضا كما أنزل فليقرأ علي قراءة ابن أم عبد ثم قعد ثم سأل فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول سل تعطه سل تعطه قال ففيما سأل اللهم إني أسألك إيمانا لا يرتد ونعيما لا ينفذ ومرافقة نبيك محم
إنها عرضت علي الليلة الأنبياء بأممها واتباعها من أممها فجعل النبي يمر معه الثلاثة من أمته والنبي يمر معه العصابة من أمته والنبي يمر معه النفر اليسير والنبي يمر معه الرجل الواحد من أمته والنبي يمر ما م
تكون فتنة النائم فيها خير من المضطجع والمضطجع خير من القاعد والقاعد خير من الماشي والماشي خير من الراكب فتلاها كلها في النار قال قلت ومتى ذاك يا رسول الله قال ذاك أيام الهرج قلت وما أيام الهرج قال حتى
يا عبد الله أقرئه فأقرأته ما كان معي ثم اختلفت أنا وهو إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأه معاذ فكان معلما من المعلمين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
مر علي الشيطان فتناولته فخنقته حتى وجدت برد لسانه فقال أوجعتني أوجعتني ولولا ما كان من سليمان لأصبح مناطا بأسطوانة من أساطين المسجد فينظر إليه ولدان أهل المدينة
فأوحى إلى عبده ما أوحى سورة النجم آية قال رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل صلى الله عليه وسلم في حلتي رفرف ملأ ما بين السماء والأرض
عجبا لغافل ولا يغفل عنه وعجبا لطالب دنيا والموت يطلبه وعجبا لضاحك ملء فيه ولا يدري أرضى الله أم أسخطه
المتحابون في الله على عمود من ياقوتة حمراء مشرفين على بيوت أهل الدنيا قال فيقول أهل الجنة اخرجوا بنا ننظر إلى المتحابين في الله قال فيخرجون وينظرون إليهم ووجوههم كالقمر ليلة البدر مكتوب على جباههم هؤل