أي الذنب أعظم عند الله قال أن تجعل لله ندا وهو خلقك قال قلت ثم ماذا قال أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك قال ثم ماذا قال أن تزاني حليلة جارك
ما تقولون في هؤلاء الأسارى فقال أبو بكر يا رسول الله قومك وأهلك فاستبقهم واستتبهم لعل الله أن يتوب عليهم وقال عمر يا رسول الله كذبوك وأخرجوك قدمهم نضرب أعناقهم فقال عبد الله بن رواحة يا رسول الله رحمك
اطلبوا من معه فضل ماء فأتي ماء يصبه في إناء ثم وضع كفه فيه فجعل الماء يخرج من أصابعه ثم قال حي على الطهور المبارك والبركة من الله قال فشربنا معه وقال عبد الله كنا نسمع تسبيح الطعام ونحن نأكل
إن الله يبعث مناديا يوم القيامة فينادي يا آدم إن الله يأمرك أن تبعث بعثا من ذريتك إلى النار فيقول له من كم فيقول له من كل مائة تسعة وتسعين فقال له رجل من القوم فمن الناجي منا بعد ذلك فقال ما أنتم في ا
نحن الآخرون الأولون يوم القيامة وإن الأكثرين هم الأسفلون إلا من قال هكذا وهكذا عن يمينه وعن شماله وبين يديه ومن خلفه
ما من رجل يتوضأ فيحسن الوضوء ثم يأتي مسجدا من المساجد فيخطو خطوة إلا كتب الله بها حسنة وحط عنه بها خطيئة ورفع له بها درجة
إن هذا القرآن مأدبة الله فتعلموا من مأدبة الله ما استطعتم إن هذا القرآن حبل الله وهو النور المبين والشافع النافع عصمة لمن يتمسك به ونجاة لمن تبعه لا يعوج فيقوم ولا يزيغ فيستعتب ولا تنقضي عجائبه ولا يخ
من اقتراب الساعة أن تتخذ المساجد طرقا وأن يسلم على الرجل بالمعرفة وأن يعلو الخيل والنساء ثم ترخص فلا تعلو أبدا