لا يزال الرجل يصدق حتى يكتب عند الله صديقا ولا يزال الرجل يكذب حتى يكتب عند الله كذابا ألا ترون أنه يقال للصادق صدق وبر قال ويقال للكاذب كذب وفجر وإن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة وإن ال
ما لكم أمسكتم فقال المريض إنهم أتوا على صفة نبي فأمسكوا ثم جاء المريض يحبو حتى أخذ التوراة وقال ارفع يدك فقال فقرأ حتى أتى على صفته فقال هذه صفتك وصفة أمتك فقال أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله
عجب ربنا من رجلين رجل ثار من فراشه ولحافه من بين حبسه وأهله إلى صلاته رغبة فيما عندي وشفقة مما عندي ورجل غزا في سبيل الله تعالى ففر أصحابه فعلم ما عليه في الفرار وما له في الرجوع فرجع حتى أهريق دمه في
هل عندك من جذعة لم ينز عليها الفحل فاعتقلها النبي صلى الله عليه وسلم ومسح الضرع ودعا ثم أتى أبو بكر بصخرة منقعرة أو منقرة فاحتلب منها فشرب وشرب أبو بكر رضي الله عنه وشربت ثم قال للضرع اقلص فقلص فأتيته
يصلي ونحن نيام إذ مرت به حية فاستيقظنا وهو يقول منعها منكم الذي منعكم منها فأنزلت عليه والمرسلات عرفا فالعاصفات عصفا فأخذتها وهي رطبة من فيه أو فوه رطب بها
من سأل وله ما يغنيه كان خدوشا أو كدوشا يوم القيامة قيل يا رسول الله وما غناؤه قال خمسون أو قيمتها من الذهب
يكون في النار قوم ما شاء الله ثم يرحمهم الله فيخرجهم منها فيكونوا في أدنى الجنة فيغتسلون في نهر الحياة يسميهم أهل الجنة الجهنميون لو أضاف أحدهم الأرض لأطعمهم وسقاهم وفرشهم ولحفهم وأحسبه قال وزوجهم لا