لقد شهدت من المقداد مشهدا لأن أكون صاحبه أحب إلي مما عدل به أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يدعو على المشركين فقال يا رسول الله إنا لا نقول لك كما قال أصحاب موسى لموسى اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا
خطبة الصلاة فالتشهد وأما خطبة الحاجة فإن الحمد لله نستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله قال ثم ن
أقرأ فافتتح النساء حتى إذا بلغ إلى قوله فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا فدمعت عينا النبي صلى الله عليه وسلم وقال حسبك
استحيوا من الله حق الحياء قلت إنا لنستحي يا نبي الله قال ليس ذلك ولكن من استحيا من الله حق الحياء فليحفظ الرأس وما وعى والبطن وما حوى وليذكر الموت والبلى ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا من فعل ذلك فقد
إن الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم وإن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب ولا يعطي الدين إلا لمن أحب فمن أعطاه الله جل وعز الدين فقد أحبه والذي نفسي بيده لا يسلم عبد حتى يسلم قلبه ولسانه
من جعل الهموم هما واحدا كفاه الله هم آخرته ومن تشعبت به الهموم وأحوال الدنيا لم يبال في أي واد منها وقع
صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف فقاموا صفين فقام صف خلف النبي صلى الله عليه وسلم وصف مستقبل العدو وصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعة وجاء الآخرون فقاموا مقامهم واستقبل هؤلاء ال
أيما مسلمين مضى لهما من أولادهما ثلاثة لم يبلغوا حنثا أدخلهما الله الجنة فقال أبو ذر مضى لي يا رسول الله اثنان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم واثنان فقال أبو المنذر سيد القراء مضى لي واحد يا رسول ا
أما إنه ليس من أهل هذه الأديان أحد يذكر الله هذه الساعة غيركم قال نزلت هذه الآية ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة إلى قوله والله عليم بالمتقين سورة آل عمران آية ـ
ما لك تربت يداك تشهد أني رسول الله فقال أتشهد أنت أني رسول الله فقال عمر دعني يا رسول الله أقتل هذا الخبيث فقال دعه فإن يكن الذي تخوف فلن تستطيع قتله
رأيت الأمم فأعجبتني كثرتهم وهيئتهم وقد ملئوا السهل والجبل فقيل لي أرضيت قلت نعم قال جعلت في أمتك من هؤلاء سبعون ألفا يدخلون بغير حساب فقال عكاشة بن محصن الأسدي يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم فقا