سيكون بعدي أمراء يقتتلون على الملك يقتل بعضهم عليه بعضا فقلنا له لو حدثنا به غيرك كذبناه فقال أما إنه سيكون
لما هجانا المشركون شكونا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال قولوا لهم كما يقولون لكم قال فلقد رأيتنا نعلمه إماء أهل المدينة
الملائكة تكره أن تقرب جنازة كافر ولا جنب ولا متمسح بخلوق ورخص للجنب إذا أراد أن ينام أو يأكل أو يشرب أن يتوضأ وضوءه للصلاة
اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أحيني ما علمت الحياة خيرا لي وتوفني ما علمت الوفاة خيرا لي اللهم إني أسألك كلمة الإخلاص في الغضب والرضا والقصد في الغنى والفقر وخشيتك في الغيب والشهادة وأسألك الرضا
فأهدى إليه رجل من الأعراب أرنبا فأكلناها فقال الأعرابي إني رأيت دما فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا بأس
من الفطرة أو الفطرة المضمضة والاستنشاق والسواك وقص الشارب وتقليم الأظافر وغسل البراجم ونتف الإبط والانتضاح بالماء والختان والاستحداد
فنزلت الرخصة في التيمم بالصعيد فقام المسلمون فضربوا بأيديهم الأرض فمسحوا بها وجوههم وظاهر أيديهم إلى المناكب وباطنها إلى الآباط
نهانا أن نستقبل القبلة لغائط أو بول أو أن نستنجي باليمين أو نستنجي بأقل من ثلاثة أحجار أو أن نستنجي برجيع أو بعظم
إني رجل منكم وقد ترون منزلتي من هؤلاء القوم وأنا أدعوكم إلى الإسلام فإن أسلمتم فلكم مثل الذي لنا وعليكم مثل الذي علينا وإن أبيتم فأعطوا الجزية عن يد وأنتم صاغرون فإن أبيتم قاتلناكم قالوا أما الإسلام ف
من رابط يوما وليلة في سبيل الله كان عدل صيام شهر وصلاته لا يفطر ولا ينصرف إلا لحاجة ومن مات مرابطا في سبيل الله جرى له أجره حتى يقضي الله عز وجل بين أهل الجنة وبين أهل النار
من توضأ فأحسن الوضوء تحاتت خطاياه كما تحات من الورق ثم تلا وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل سورة هود آية
لا يغتسل رجل يوم الجمعة ويتطهر بما استطاع من طهوره وادهن من دهنه أو مس طيبا من بيته ثم راح فلم يفرق بين اثنين ثم صلى ما كتب الله له ثم أنصت إذا تكلم الإمام إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى