ألا أنبئكم بخير الناس رجلا قالوا بلى يا رسول الله قالت ورمى بيده نحو المغرب فقال رجل آخذ بعنان فرسه ينتظر أن يغير أو يغار عليه ألا أنبئكم بخير الناس رجلا بعده قالوا بلى يا رسول الله قالت ورمى بيده نحو
كما يضاعف لنا الأجر كذلك يضاعف علينا البلاء ما يقول الناس قالت قلت زعم الناس أن برسول الله ذات الجنب فقال ما كان الله ليسلطها علي إنما هي همزة من الشيطان ولكنه من الأكلة التي أكلت أنا وابنك يوم خيبر م
كلوا بسم الله فأكل هو وأصحابه الذين جاءوا معه ومن كان حاضرا من أهل الدار فوالذي نفسي بيده لرأيت بعض العرق لم يتعرقه وعامة الخبز وإن القوم أربعون رجلا ثم شرب من ماء عندي في شجب ثم انصرف فأخذت ذلك الشجب
أليس لكن في الفضة ما تحلين أما إنه ليس منكن امرأة تحلى ذهبا تظهره إلا عذبت به قال منصور فذكرت ذلك لمجاهد فقال قد أدركتهن وإن إحداهن لتتخذ لكمها زرا تواري خاتمها
كان لرسول الله مؤذنان بلال وابن أم مكتوم ولم يكن بين أذانيهما إلا أن ينزل هذا ويصعد هذا وكنا نحبسه ونقول كما أنت حتى نتسحر
زوجها قتل في مكان من طريق المدينة يسمى طرف القدوم وأن الفريعة ذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهي تريد أن تنتقل من بيت زوجها إلى أهلها فذكرت أن رسول الله رخص لها في ذلك فلما قامت دعاها فقال لها
فأمرني أن لا أبرح من مسكني الذي أتاني فيه وفاة زوجي حتى يبلغ الكتاب أجله قالت فاعتدت فيه أربعة أشهر وعشرا قالت فريعة إن عثمان سئل عن مثل ذلك قالت فذكرت له فأرسل إلي فدخلت عليه وهو في جماعة من الناس فس
امكثي في بيتك حتى يبلغ الكتاب أجله قالت فاعتددت فيه أربعة أشهر وعشرا قالت فلما كان عثمان بن عفان أرسل إلي فسألني عن ذلك فأخبرته فاتبعه وقضى به
قد تظهرت منها وجعلتها كظهر أمي فما تأمر يا رسول الله في ذلك فقال رسول الله لا تدن منها ولا تدخل عليها حتى آذن لك قالت خولة يا رسول الله ما له من شيء وما ينفق عليه إلا أنا وكان بينهم في ذلك كلام ساعة ث
قال أنت علي كظهر أمي فقال رسول الله ما أراك إلا قد حرمت عليه فجادلت رسول الله مرارا ثم قالت اللهم إني أشكو إليك شدة وجدي وما شق علي من فراقه اللهم أنزل على لسان نبيك ما يكون لنا فيه فرج قالت عائشة فلق