فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة أريد أن أذبحها فإذا هي ذات در فأدنيتها منه فلمس ضرعها فقال لا تذبحيها فأرسلتها قالت وجئت بأخرى فذبحتها فطحنت لهم فأكل هو وأصحابه قلت ومن معه قالت ابن أبي قحافة و
يتعاهدنا حتى يحلب عنزا لنا في جفنة لنا قالت وكان يحلبها حتى تطفح وتفيض فلما رجع خباب حلبها فرجع حلابها قال وكيع نقص قالت فقلنا له كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحلبها حتى تفيض فلما حلبتها رجع حلابه
فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس فأخذها فاعتقلها فحلب ثم قال ائتوني بأعظم إناء عندكم فذهبت فلم أجد إلا الجفنة التي نعجن فيها فأتيته بها فحلب حتى ملأها قال اذهبوا فاشربوا وأميهوا جيرانكم فإذا أرد
اخرجي على بركة الله فإن لك صواحب قد كلمنني وأذنت لهن من قومك ومن غيرهم فإن شئت فمع قومك وإن شئت فمعنا قلت معك قال فكوني مع أم سلمة زوجتي قالت فكنت معها
فخرجنا معه وكنت جارية حديثا سني فأردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم حقيبة رحله فنزل إلى الصبح فأناخ وإذا أنا بالحقيبة عليها أثر دم مني وكانت أول حيضة حضتها فتقبضت إلى الناقة واستحييت فلما رأى رسول ال
خذوها فإن أسلم ليسوا بأعراب هم أهل باديتنا ونحن أهل قاريتهم إذا دعوناهم أجابوا وإن استنصرناهم نصرونا صبي يا أم سنبلة فصبت فقال ناولي أبا بكر فشرب ثم قال صبي فصبت فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ق
اختلفت يدي ويد رسول الله صلى الله عليه وسلم في إناء واحد من الوضوء أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس عن سليمان بن بلال عن أسامة عن سالم أبي النعمان بن خربوذ عن أم صبية مثل ذلك
اختلفت يدي ويد رسول الله صلى الله عليه وسلم في إناء واحد قال محمد بن عمر وهو خارجة بن الحارث بن رافع بن مكيث الجهني ثم الربعي
اختلفت يدي ويد رسول الله صلى الله عليه وسلم في إناء واحد في الوضوء قال والقول قول من قال سالم بن سرج أبو النعمان
أسمع خطبة رسول الله يوم الجمعة وأنا في مؤخر النساء وأسمع قراءته ق والقرءان المجيد على المنبر وأنا في مؤخر المسجد
إن استجابوا لك فتزوج ابنة ملكهم أو ابنة سيدهم فلما قدم عبد الرحمن دعاهم إلى الإسلام فاستجابوا وأقام من أقام على إعطاء الجزية فتزوج عبد الرحمن بن عوف تماضر بنت الأصبغ بن عمرو ملكهم ثم قدم بها إلى المدي