اعصب جرحك فتقبل أمي إلي ومعها عصائب في حقويها قد أعدتها للجراح فربطت جرحي والنبي واقف ينظر إلي ثم قالت انهض بني فضارب القوم فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول ومن يطيق ما تطيقين يا أم عمارة قالت وأقبل
أمك أمك اعصب جرحها بارك الله عليكم من أهل البيت مقام أمك خير من مقام فلان وفلان رحمكم الله أهل البيت ومقام ربيبك يعني زوج أمه خير من مقام فلان وفلان رحمكم الله أهل البيت قالت ادع الله أن نرافقك في الج
فجعل رسول الله يأكل منها وأكل معه علي قالت فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم مهلا فإنك ناقه قالت فجلس علي وأكل رسول الله منها وصنعت سلقا وشعيرا فلما جئت إلى رسول الله قال لعلي من هذا فأصب فإنه أوفق
إذا صليت المكتوبة فقولي سبحان الله عشرا والحمد لله عشرا والله أكبر عشرا ثم سلي الله ما شئت فإنه يقال لك نعم نعم نعم
ما شأني أرى أبا عمير ابنك خاثر النفس فقالت يا نبي الله ماتت صعوة له كان يلعب بها قال فجعل النبي يمسح برأسه ويقول يا أبا عمير ما فعل النغير
يقيل في بيتي فكنت أبسط له نطعا فيقيل عليه فيعرق فكنت آخذ سكا فأعجنه بعرقه قال محمد فاستوهبت من أم سليم من ذلك السك فوهبت لي منه قال أيوب فاستوهبت من محمد من ذلك السك فوهب لي منه فإنه عندي الآن قال فلم
دخل على أم سليم بيتها وفي البيت قربة معلقة فيها ماء فتناولها فشرب من فيها وهو قائم فأخذتها أم سليم فقطعت فمها فأمسكته عندها