هم أن يتزوج حبيبة بنت سهل وهي إحدى عماتي ثم ذكر غيرة الأنصار فكره أن يسوءهم في نسائهم فتزوجها ثابت بن قيس بن شماس بن مالك بن امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة من بني الحارث بن الخزرج أسلمت حبيبة وبايعت رسول
من هذه قالت أنا حبيبة قال ما شأنك قالت لا أنا ولا ثابت قال فجاء ثابت عند ذلك فقال له النبي صلى الله عليه وسلم خذ منها فقالت يا نبي الله كل ما أعطاني فهو عندي فأرسلت به إليه وأقامت في أهلها قال ثم تزوج
ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة أطفال لم يبلغوا الحنث إلا جيء بهم يوم القيامة حتى يوقفوا على باب الجنة فيقال لهم ادخلوا فيقولون حتى يدخل أبوانا فقال ابن سيرين فلا أدري في الثانية أو في الثالثة يقال ادخلو
وعندنا جاريتان تضربان بدف وتندبان آبائي الذين قتلوا يوم بدر وقالتا فيما تقولان وفينا نبي يعلم ما يكون في غد فقال نبي الله أما هذا فلا تقولاه
اغسلنها وترا ثلاثا أو خمسا واجعلن في الخامسة كافورا أو شيئا من كافور وإذا غسلتنها فأعلمنني فلما غسلناها أعلمناه فأعطانا حقوه فقال أشعرنها إياه
اغسلنها وترا ثلاثا أو خمسا أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك واغسلنها بماء وسدر واجعلن في الآخرة كافورا أو شيئا من كافور وإذا فرغتن فآذنني قالت فآذناه فألقى إلينا حقوه أو حقوا فقال أشعرنها هذا قال يزيد في ح
فزوجها أبوها وهي كارهة فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إن أبي تفوت علي فزوجني ولم يشعرني قال لا نكاح له انكحي من شئت قال الفضل بن دكين في حديثه فرد نكاحه فنكحت أبا لبابة بن عبد المنذر
الله مهد لك شهادة فكان يسميها الشهيدة وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد أمرها أن تؤم أهل دارها وكان لها مؤذن وكانت تؤم أهل دارها حتى غمها غلام لها وجارية لها كانت دبرتهما فقتلاها في إمارة عمر فقيل إن أ
لا يدخل إن شاء الله النار أحد من أصحاب الشجرة الذين بايعوا تحتها قالت بلى يا رسول الله فانتهرها فقالت حفصة وإن منكم إلا واردها سورة مريم آية فقال النبي صلى الله عليه وسلم قد قال ثم ننجي الذين اتقوا ون