قدم رسول الله من سفر فاشتريت له نمطا فيه صورة فسترت به على سهوة بيتي فدخل رسول الله فرأيت كراهية الستر في وجهه ثم جبذه فقال أتسترون الجدار قالت فأخذت النمط فقطعته وسادتين فرأيت رسول الله صلى الله عليه
فقدم عليه حلي ذهب ولؤلؤ يقال له الرعاث فحلاهن رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك الرعاث قالت فأدركت ذلك الحلي عند أهلي
لا تعبدي طاغيتهم ولا تصلي لها قالت إذا يقتلوني قال فإذا قالوا لك ذلك فقولي ربي رب هذه الطاغية وإذا صليت فوليها ظهرك ثم خرج صلى الله عليه وسلم من عندهم قالت فأخبرني أخواي سفيان ووهب ابنا قيس بن أبان قا
بعث إلى أبي سفيان بن حرب وأناس من قريش من المشركين بشيء فقبل بعضهم ورد بعض فقال أبو سفيان أنا أقبل ممن رد قال ثم بعث أبو سفيان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بسلاح وأشياء فقبل منه
أهدى إلى أبي سفيان بن حرب تمر عجوة وكتب إليه يستهديه أدما قال وهب بن جرير في حديثه عن أبيه مع عمرو بن أمية الضمري قال فقدم عمرو بن أمية فنزل على إحدى امرأتي أبي سفيان فلما أصبحت قريش عدوا عليه فأخذوه
فأخذت بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم الشهباء فركبتها وقلت ألتمس حطابا أو إنسانا أبعثه إلى قريش قال فوالله إني في الأراك إذا أنا بأبي سفيان بن حرب فقلت أبا حنظلة قال يا لبيك أبا الفضل وعرف صوتي فقال
من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ومن دخل دار حكيم بن حزام فهو آمن ومن دخل دار بديل بن ورقاء فهو آمن ومن أغلق بابه فهو آمن
أبا سفيان بن حرب بعد فتح مكة كان جالسا فقال في نفسه لو جمعت لمحمد جمعا قال إنه ليحدث نفسه إذ ضرب النبي صلى الله عليه وسلم بين كتفيه وقال إذا أخزاك الله قال فرفع رأسه فإذا النبي صلى الله عليه وسلم قائم
لما رأى أبو سفيان الناس يطئون عقبي رسول الله صلى الله عليه وسلم حسده فقال بينه وبين نفسه لو عاودت هذا الرجل فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ضرب بيده في صدره ثم قال إذا يخزيك الله إذا يخزيك الله