بعث النبي صلى الله عليه وسلم حكيم بن حزام بدينار يبتاع له به أضحية فمر بها فباعها بدينارين فابتاع له أضحية بدينار فأتى بها النبي صلى الله عليه وسلم فتصدق بدينار ودعا له أن يبارك له في تجارته
الدنيا خضرة حلوة من أخذها بسخاوة نفس بورك له فيها ومن أخذها بإشراف نفس لم يبارك له فقلت يومئذ لا أرزأ أحدا بعدك شيئا أبدا قال وكنت رجلا مجدودا في التجارة ما بعت شيئا قط إلا ربحت فيه ولقد كانت قريش تبع
ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر هبارا قط إلا تغيظ عليه ولا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سرية قط إلا قال إن ظفرتم بهبار فاقطعوا يديه ورجليه ثم اضربوا عنقه فوالله لقد كنت أطلبه وأسائل
وقد أحسن الله بك حيث هداك للإسلام والإسلام يجب ما كان قبله قال محمد بن عمر وخرجت سلمى مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت لا أنعم الله بك عينا أنت الذي فعلت وفعلت فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن
هبار بن الأسود وكان امرأ كافرا تناول زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بطعنة فأسقطت فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية فقال إن أخذتموه فاجعلوه بين حزمتين من حطب ثم ألقوا فيها النار ثم قال سبحا
فمسح صدري ثم قال اللهم أعذه من الشيطان قال فوالله لهو كان ساعتئذ أحب إلي من سمعي وبصري ونفسي وأذهب الله ما كان بي ثم قال ادن فقاتل فتقدمت أمامه أضرب بسيفي الله يعلم أني أحب أن أقيه بنفسي كل شيء ولو لق
فأعطاه المفتاح وقال له دونك هذا فأنت أمين الله على بيته قال محمد بن سعد فذكرت هذا الحديث لمحمد بن عمر فقال هذا وهم إنما أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم المفتاح عثمان بن طلحة يوم الفتح وشيبة بن عثمان
هذا خير مما أردت يوم حنين مما حال الله بينك وبينه قال فأقبلت إليه مسرعا فقال قد أنى لك أن تبصر ما أنت فيه موضع قلت قد أرى أنه لو كان مع الله غيره لقد أغنى شيئا وإني أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شري
قسم قسما فأخطأ ذلك مخرمة فقال له مخرمة أي رسول الله ما كنت أرى أن تقسم في قريش قسما فيخطئني قال فإني فاعل يا خال إذا جاءني شيء قال فما لبثت أن جاءه قباء من ديباج أو حرير مزرور بالذهب فوضعه بين يديه فج
أهديت له أقبية من ديباج مزرورة بالذهب فقسمها في أصحابه وعزل منها واحدا لمخرمة فلما جاءه قال خبأت لك هذا خبأت لك هذا وكان في خلقه شيء
جيء إلى النبي صلى الله عليه وسلم بأقبية من ديباج مزرورة بالذهب فقسمها بين أصحابه فبلغ ذلك مخرمة بن نوفل فجاء بابنه معه يسوقه فقال ادخل ادعه لي فسمع النبي صلى الله عليه وسلم كلامه فخرج بقباء منها مستقب
كتب إليه كتاب فقال من يجيب فقال ابن الأرقم أنا فأجاب عنه ثم أتي به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعجبه وأنفذه فكان عمر بن الخطاب يعجبه ذلك ويقول أصاب ما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يزل ذ