كان يبول أو قد بال فسلمت عليه فلم يرد علي حتى توضأ ثم رد علي قال محمد بن عمر كان زيد بن المهاجر قد أدرك عمر وروى عنه وقال كنا نصلي مع عمر الجمعة وإنا لنتمادى في الغداة وفرض معاوية بن أبي سفيان لمحمد ب
فطفق يعلمهم مناسكهم حتى بلغ الجمار فقال بحصى الخذف ووضع إصبعيه السبابتين إحداهما على الأخرى ثم أمر المهاجرين أن ينزلوا في مقدم المسجد وأمر الأنصار أن ينزلوا وراء المسجد ثم نزل الناس بعد
ينزل المهاجرون ها هنا وينزل الأنصار ها هنا قال وعلمنا مناسكنا ففتح الله أسماعنا حتى إنا لنسمع كلامه ونحن في رحالنا فكان فيما قال أن قال ارموا الجمرة بمثل حصى الخذف
أجرت حموين لي من المشركين فتفلت عليهما ليقتلهما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان ذلك له قد أجرنا من أجرت وأمنا من أمنت فرجعت إليهما فأخبرتهما فانصرفا إلى منازلهما فقيل يا رسول الله صلى الله عل
إنك لخير أرض الله إلي ولولا أني أخرجت منك ما خرجت قال فقلت ولم أنثن يا ليتنا لم نفعل فارجع إليها فإنها منبتك ومولدك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني سألت ربي فقلت اللهم إنك أخرجتني من أحب أرضك إل
قد أمنته بأمان الله فمن لقيه فلا يعرض له فخرجت في طلبه فأدركته في ساحل من سواحل تهامة وقد ركب البحر فجعلت تلوح إليه تقول يا ابن عمي جئتك من عند أوصل الناس وأبر الناس وأخير الناس فلا تهلك نفسك وقد استأ
أم حكيم بنت الحارث بن هشام كانت تحت عكرمة بن أبي جهل فأسلمت يوم الفتح بمكة وهرب زوجها عكرمة بن أبي جهل من الإسلام حتى قدم اليمن فارتحلت أم حكيم حتى قدمت على زوجها باليمن ودعته إلى الإسلام فأسلم وقدم ع
مرحبا بالراكب المهاجر مرحبا بالراكب المهاجر قلت يا رسول الله لا أدع نفقة أنفقتها عليك إلا أنفقت مثلها في سبيل الله
المهاجر بن أبي أمية قد وجد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلم أم سلمة فقال كلمي لي رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا يومه عندك فأدخلته في بيت فلما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يرعه إلا مهاج
يشارك رسول الله صلى الله عليه وسلم في أول الإسلام في التجارة فلما كان يوم الفتح جاء فقال مرحبا بأخي وشريكي لا يداري ولا يماري يا سائب قد كنت تعمل أعمالا في الجاهلية لا تقبل منك وكان ذا سلف وصلة وهي ال
فقام عند الشقة الثالثة مما يلي الحجر فقال ابن عباس أنت يا أبا عبد الرحمن رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ها هنا