لحقنا يا رسول الله وبكيت فقال ما يبكيك قلت أما والله ما على نفسي أبكي ولكني أبكي عليك قال فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اللهم اكفناه بما شئت قال فساخت به فرسه في الأرض إلى بطنها فوثب عنه
ما رأيته ترك ركعتين حين تزيغ الشمس في حضر ولا سفر قال محمد بن عمر أجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم البراء بن عازب يوم الخندق وهو ابن خمس عشرة سنة ولم يجز قبلها
عرابة بن أوس سنه يوم أحد أربع عشرة سنة وخمسة أشهر فرده رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبى أن يجيزه قال محمد بن عمر وعرابة بن أوس هو الذي مدحه الشماخ بن ضرار الشاعر وكان قدم المدينة فأوقر له راحلته تمرا
وعندنا تمور مما ترسل به إلينا بقيت منك عام الأول فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فاشتروا بها رطبا بخرصها ففعلوا والقوم يحبون أن يطعموا عمالهم التمر قال محمد بن عمر هي رخصة من النبي صلى الله عليه وسل
يقرأ إنا فتحنا لك فتحا مبينا سورة الفتح آية فلما نزل بها جبرائيل قال يهنئك يا رسول الله فلما هنأه جبرائيل هنأه المسلمون قال محمد بن عمر كان سعد بن عبيد القارئ من بني عمرو بن عوف إمام مسجد بني عمرو بن
من اغتسل يوم الجمعة كغسله من الجنابة ومسح من دهن أو طيب إن كان عنده ولبس أحسن ما عنده من الثياب ولم يفرق بين اثنين وأنصت للإمام إذا جاءه غفر له ما بين الجمعتين قال سعيد فذكرت ذلك لابن حزم فقال أخطأ أب
الجلاس بن سويد قال لبنيه والله لئن كان ما يقول محمد حقا لنحن شيء من الحمير قال فسمعه غلام يقال له عمير وكان ربيبه والجلاس عمه فقال له أي عم تب إلى الله وجاء الغلام إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره
شهادة خزيمة شهادة رجلين قال محمد بن عمر لم يسم لنا أخو خزيمة بن ثابت الذي روى هذا الحديث وكان له أخوان يقال لأحدهما وحوح ولا عقب له والآخر عبد الله وله عقب وأمهما أم خزيمة كبيشة بنت أوس بن عدي بن أمية