ينهاكم عن لحوم الحمر قال محمد بن عمر نزل زاهر الكوفة حين نزلها المسلمون وكان ابنه مجزأة بن زاهر شريفا بالكوفة وكان من أصحاب عمرو بن الحمق
زنيت فأعرض عنه ثلاثا فقالها الرابعة فأقبل عليه فقال أنكحتها فقال نعم حتى غاب ذلك في ذلك منها كما يغيب المرود في المكحلة والرشى في البئر
من أكل من هذه الشجرة الخبيثة فلا يناجينا وقد روى حميد بن عبد الرحمن الحميري عن بشير هذا أيضا حديثا طويلا سماعا من أبي عوانة عن داود الأودي عن حميد بن عبد الرحمن في بيعة يزيد بن معاوية وعن رسول الله صل
يوم عاشوراء فقال أصمت اليوم يا أسماء فقلت لا فقال فصم قال قد تغديت يا رسول الله قال صم ما بقي من يومك ومر قومك يصوموه قال أسماء فأخذت نعلي بيدي فأدخلت رجلي حتى وردت يين على قومي فقلت إن رسول الله صلى
يأمركم أن تحضروا رمضان بالمدينة وذلك حيث أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يغزو مكة قال وقال محمد بن عمر وتوفي أسماء بن حارثة سنة ست وستين وهو يومئذ ابن ثمانين سنة قال وكان محتاجا من أهل الصفة قال
فاعترف عنده بالزنى وكان محصنا فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحرة وبعث معه أبا بكر الصديق يرجمه فمسته الحجارة ففر يعدو قبل العقيق فأدرك بالمكيمن وكان الذي أدركه عبد الله بن أنيس بوظيف حمار
استغفروا لماعز بن مالك ومن سائر قبائل الأزد ثم من دوس بن عدثان بن عبد الله ابن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد
يا ليلة من طولها وعنائها على أنها من دارة الكفر نجت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا هريرة هذا غلامك فقلت هو لوجه الله فأعتقته
ما شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مشهدا قط إلا قسم لي منه إلا ما كان من خيبر فإنها كانت لأهل الحديبية خاصة قال وكان أبو هريرة وأبو موسى قدما بين الحديبية وخيبر
فأقول في الصلاة ويل لأبي فلان له مكيالان إذا اكتال اكتال بالوافي وإذا كال كال بالناقص فلما فرغنا من صلاتنا أتينا سباعا فزودنا شيئا حتى قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد افتتح خيبر فكلم المسلم
فادع الله أن يهدي أم أبي هريرة إلى الإسلام ففعل فجئت فإذا الباب مجاف وسمعت خضخضة الماء فلبست درعها وعجلت عن خمارها ثم قالت ادخل يا أبا هريرة فدخلت فقالت أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله ف
كلوا هاتين التمرتين واشربوا عليهما من الماء فإنهما ستجزيانكم يومكم هذا قال أبو هريرة فأكلت تمرة وجعلت تمرة في حجرتي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا هريرة لم رفعت هذه التمرة فقلت رفعتها لأمي ف
ابسط ثوبك فبسطته ثم حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم النهار ثم ضممت ثوبي إلى بطني فما نسيت شيئا مما حدثني
من يبسط ثوبه حتى أفرغ فيه من حديثي ثم يقبضه إليه فلا ينسى شيئا سمعه مني أبدا فبسطت ثوبي أو قال نمرتي فحدثني ثم قبضته إلي فوالله ما كنت نسيت شيئا سمعته منه وايم الله لولا آية في كتاب الله ما حدثتكم بشي
من صلى على جنازة فله قيراط ومن صلى عليها وتبعها فله قيراطان فقال عبد الله بن عمر انظر ما تحدث فإنك تكثر الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فأخذه بيده فذهب به إلى عائشة فسألها عن ذلك فقالت صدق أبو هرير
ليس لأحد أن يتمنى الموت لا بر ولا فاجر أما بر فيزداد برا وأما فاجر فيستعتب فقال وكيف لا أتمنى الموت وأنا أخاف أن تدركني ستة التهاون بالذنب وبيع الحكم وتقاطع الأرحام وكثرة الشرط ونشو الخمر ويتخذون القر