ما اسمك قال أنا حزن قال بل أنت سهل قال يا رسول الله اسم سماني به أبواي فعرفت به في الناس قال فسكت عنه النبي عليه السلام قال فقال سعيد بن المسيب ما زلنا نعرف الحزونة فينا أهل البيت
أجب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم أيده بروح القدس فقال أبو هريرة نعم حدثنا محمد بن سعد قال وقال محمد بن عمر وقد روى أبو سلمة عن أبيه وعن زيد بن ثابت وأبي قتادة وجابر بن عبد الله وأبي هريرة واب
من صلى صلاة الصبح فهو في ذمة الله قال الحجاج لسنا نقتله على صلاة الصبح ولكنه ممن أعان على قتل عثمان قال سالم ها هنا من هو أولى بعثمان مني فبلغ ذلك عبد الله بن عمر فقال ما صنع سالم قالوا صنع كذا وكذا ق
أعتق رسول الله صلى الله عليه وسلم صفية بنت حيي وتزوجها وأعتق زيد بن حارثة وزوجه ابنة عمته زينب بنت جحش
يجمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء في السفر ويقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك وهو غير عجل ولا خائف
القاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الماشي والماشي فيها خير من الساعي قال فإن أدركت ذاك فكن عبد الله المقتول قال أيوب ولا أعلمه إلا قال ولا تكن عبد الله القاتل قالوا أسمعت هذا من أبيك يحدثه
من كنت مولاه فعلي مولاه فقال أما والله أن لو يعني بذلك الإمرة والسلطان لأفصح لهم بذلك كما أفصح لهم بالصلاة والزكاة وصيام رمضان وحج البيت ولقال لهم أيها الناس هذا وليكم من بعدي فإن أنصح الناس كان للناس
لكل شيء شرفا وأشرف المجالس ما استقبل به القبلة وإنما تجالسون بالأمانة ولا تيمموا بالنيام ولا بالمتحدثين ولا تستروا الجدر واقتلوا الحية والعقرب في الصلاة
وسألته ابنته فدك أن يهبها لها فأبى رسول الله ذلك عليها فلم يطمع فيها طامع ثم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك فولي أبو بكر فسلك بها ما كان رسول الله يفعل ثم توفي أبو بكر وولي عمر فسلك
اللهم اجعل سهمك في الكتيبة فكانت أول ما خرج السهم الذي مكتوب فيه لله على الكتيبة فكانت الكتيبة خمس رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت السهمان أغفالا ليس فيها علامات فكانت فوضى للمسلمين على ثمانية عشر