خزيمة بن ثابت الذي أجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته بشهادة رجلين قال اشترى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض البيع من رجل فقال الرجل هلم شهودك على ما تقول فقال خزيمة أنا أشهد لك يا رسول الله قا
فأجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته قال فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك أشهدتنا قال لا قد عرفت أنك لم تكذب قال فكانت شهادة خزيمة بعد ذلك تعدل بشهادة رجلين
رأى فيما يرى النائم كأنه يسجد على جبهة النبي صلى الله عليه وسلم فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم فاضطجع له وقال صدق رؤياك فسجد على جبهته
رأيت في المنام كأني أسجد على جبهة النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته بذلك فقال إن الروح لا تلقى الروح وأقنع النبي صلى الله عليه وسلم رأسه هكذا فوضع جبهته على جبهة النبي صلى الله عليه وسلم قال محمد بن عم
إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله وذكر شرائع الإسلام فقال أبو قيس ما أحسن هذا وأجمله أنظر في أمري ثم أعود إليك وكاد يسلم فلقيه عبد الله بن أبي فقال من أين فقال من عند محمد عرض علي كلاما ما أ
تعال أعطك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وما أردت أن تعطيه قالت أردت أن أعطيه تمرا فقال أما لو لم تفعلي كتبت عليك كذبة قال محمد بن عمر فلا أحسب عبد الله بن عامر حفظ هذا الكلام عن رسول الله صلى الله
لم يحم شيئا من الأرض إلا النقيع وقال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حماه فكان يحميه للخيل التي يغزى عليها وكانت إبل الصدقة إذا أخذت عجافا أرسل بها إلى الربذة وما والاها ترعى هناك ولا يحمي لها شيئا
غير النبي عليه السلام اسم أم عاصم وكان اسمها عاصية فقال لا بل أنت جميلة أخبرنا عارم بن الفضل قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب
انهسوا اللحم نهسا فإنه أهنأ وأمرأ أو أشهى وأمرأ قال محمد بن عمر وكان عبد الله بن الحارث يكنى أبا محمد وسمع من عمر بن الخطاب خطبته بالجابية وسمع من عثمان بن عفان ومن أبي بن كعب وحذيفة بن اليمان وعبد ال
ما سميتموه قلنا محمدا قال هذا سميي وكنيته أبو القاسم أخبرنا يزيد بن هارون قال أخبرنا إبراهيم بن عثمان قال حدثنا أبو بكر بن حفص بن عمر بن سعد أن محمد بن طلحة ومحمد بن أبي بكر كانا يكنيان بأبي القاسم قا
ما ضر أحدكم لو كان في بيته محمد ومحمدان وثلاثة قال محمد بن عمر كان محمد بن طلحة يسمى السجاد لعبادته وفضله في نفسه وقد سمع من عمر بن الخطاب وأمره عمر أن ينزل في قبر خالته زينب بنت جحش زوج رسول الله وشه
جمع كل غلام اسمه اسم نبي فأدخلهم الدار ليغير أسماءهم فجاء آباؤهم فأقاموا البينة أن رسول الله سمى عامتهم فخلى عنهم قال أبو بكر وكان أبي فيهم قال محمد بن عمر وقد روى محمد بن عمرو عن عمر وسمع منه وكان ثق
لأسمينه اسما لم يسم به بعد يحيى بن زكرياء قال فسماه يحيى قال محمد بن عمر وقد روى يحيى بن خلاد عن عمر بن الخطاب
أعرستم الليلة قال نعم فقال اللهم بارك لهما فولدت غلاما فقال لي أبو طلحة احفظه حتى نأتي به رسول الله فأتى به النبي عليه السلام وبعث معه بتمرات فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم وقال أمعه شيء قالوا نعم تمر
بارك الله لكما في ليلتكما فحملت بعبد الله بن أبي طلحة فولدت ليلا فكرهت أن تحنكه حتى يحنكه رسول الله فأرسلت به مع أنس فأخذت تمرات عجوة فانتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يهنئ أباعر له أو يسمه