برد نجراني غليظ الحاشية فأدركه أعرابي فجبذ بردائه جبذة شديدة قال أنس حتى نظرت إلى صفحة عنق رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أثرت به حاشية الثوب من شدة جبذته فقال يا محمد مر لي من مال الله الذي عندك قال
ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان يخرج فيه إلى الوفد ورداؤه حضرمي طوله أربع أذرع وعرضه ذراعان وشبر فهو عند الخلفاء قد خلق وطووه بثوب يلبسونه يوم الأضحى والفطر
إذا اتزر أرخى مقدم إزاره حتى تقع حاشيتاه على ظهر قدميه ويرفع الإزار مما وراءه قال فقلت له لم تأتزر هكذا قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتزر هذه الأزرة
قميصه لمطلق ثم أدخلت يدي من جيب قميصه فمسست الخاتم قال عروة فما رأيت معاوية وابنه في شتاء ولا حر إلا مطلقي أزرارهما لا يزران أبدا
إذا استجد ثوبا سماه باسمه قميصا أو إزارا أو عمامة ويقول اللهم لك الحمد أنت كسوتنيه أسألك من خيره وخير ما صنع له وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له