جبة من طيالسة لها لبنة شبر من ديباج كسرواني وفروجها مكفوفة به فقالت هذه جبة رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يلبسها فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت عند عائشة فلما توفيت عائشة رضي الله تعال
قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة باردة فصلى في مرط امرأة من نسائه مرط والله تعني من صوف يعني لا كثيف ولا لين
منديلا من مناديل سعد بن معاذ في الجنة خير منها ثم بعث بها إلى جعفر بن أبي طالب فلبسها فقال النبي صلى الله عليه وسلم إني لم أعطكها لتلبسها قال فما أصنع بها قال ابعث بها إلى أخيك النجاشي
أهدي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فروج يعني قباء حرير فلبسه ثم صلى فيه ثم انصرف فنزعه نزعا شديدا كالكاره له ثم قال لا ينبغي هذا للمتقين
لبس خميصة لها علم ثم أعطاها أبا جهم وأخذ من أبي جهم أنبجانيا فقال يا رسول الله ولم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني نظرت إلى علمها في الصلاة