صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته في مرضه في ثوب واحد متوشحا به المغرب فقرأ والمرسلات ما صلى بعدها صلاة حتى قبض
يصلي في ثوب متوشحا به وعنده ثيابه قال أبو الزبير قال جابر إنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع ذلك
فصلى بنا في ثوب واحد متوشحا به وخالف بين طرفيه فلما انصرف قال عمر فيه وفيه قال نعم يعني الجنابة والصلاة
ليس بينه وبين الأرض إلا حصير وقد أثر بجنبه وتحت رأسه وسادة من أدم محشوة ليفا وعلى رأسه أهب معلقة فيها ريح