بردة سوداء من صوف فلبسها فذكرت بياض النبي صلى الله عليه وسلم وسوادها فلما عرق فيها وجد منها ريح الصوف تعني فقذفها وكان تعجبه الريح الطيبة
لا يرد سائلا فقال الرجل والله ما سألته إياها لألبسها ولكن سألته إياها لتكون كفني يوم أموت قال سهل فكانت كفنه يوم مات