أخرجوا اليهود من الحجاز وأخرجوا أهل نجران من جزيرة العرب قال أبو عبيد وإنما نراه قال ذلك صلى الله عليه وسلم لنكث كان منهم أو لأمر أحدثوه بعد الصلح وذلك بين في كتاب كتبه عمر إليهم قبل إجلائه إياهم منها
رجلا كان يتجر بأموال اليتامى فاشترى بها خمرا فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أهرقها فقال إنها أموال اليتامى فقال أهرقها فقال إنها أموال اليتامى فقال أهرقها فأهرقها حتى سالت في الوادي قال أبو عبيد
خرجنا من حيث علمت فنزلنا بين ظهري من قد علمت فمن ولينا قال الله ورسوله قال يا رسول الله إنا كنا أصحاب كرم وخمر وإن الله قد حرم الخمر فما نصنع بالكرم قال تجعلونه زبيبا قالوا وما نصنع بالزبيب قال تنقعون
دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح وعليه مغفر من حديد فما نزعه قيل له يا رسول الله هذا ابن خطل متعلقا بأستار الكعبة فقال اقتلوه وفي فتح مكة أحاديث كثيرة تطول وأمن رسول الله صلى الله عليه و
لا إله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ماذا تقولون وماذا تظنون قالوا نقول خيرا ونظن خيرا أخ كريم وابن أخ وقد قدرت قال فإني أقول لكم كما قال أخي يوسف عليه السلام لا تثريب عليكم اليوم
الحمد لله الذي صدق وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ألا إن كل مأثرة كانت في الجاهلية تعد أو تدعى وكل دم أو دعوى موضوعة تحت قدمي هاتين إلا سدانة البيت وسقاية الحاج ألا وفي قتيل خطإ العمد بالسوط والعصا
كفوا السلاح إلا خزاعة عن بني بكر فإن لهم حتى صلاة العصر ثم قال كفوا السلاح فلقي رجل من خزاعة رجلا من بني بكر بالمزدلفة فقتله فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما كان من الغد قام خطيبا مسندا ظهره
عدا إلى بني قريظة فحاصرهم حتى نزلوا على حكم سعد بن معاذ فقضى بأن تقتل رجالهم وتقسم ذراريهم وأموالهم فقتل منهم يومئذ كذا وكذا رجلا إلا عمرو بن سعد أو ابن سعدى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه كان ي
يقرأ وقد خرج صوته من المسجد إن عذاب ربك لواقع ما له من دافع سورة الطور آية قال فكأنما صدع قلبي فلما فرغ من صلاته كلمته في أسارى بدر فقال شيخ لو كان أتانا فيهم شفعناه يعني أباه المطعم بن عدي قال هشيم و
لما كان يوم بدر وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الأسارى قال ماذا ترون فقال عمر يا رسول الله كذبوك وأخرجوك اضرب أعناقهم وقال عبد الله بن رواحة يا رسول الله أنت بواد كثير الحطب فأضرمه نارا ثم ألقهم في
ما ترون في هؤلاء الأسارى فقال أبو بكر يا رسول الله هم بنو العم والعشيرة وأرى أن نأخذ منهم فدية فتكون لنا قوة على الكفار وعسى الله أن يهديهم إلى الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ترى يا ابن
لم تحل الغنائم لأحد سود الرءوس قبلكم كانت تنزل نار فتأكلها فلما كان يوم بدر وقعوا في الغنائم قبل أن تحل لهم فأنزل الله تبارك وتعالى لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم سورة الأنفال آية
ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض سورة الأنفال آية قال كان ذلك يوم بدر والمسلمون يومئذ قليل فلما كثروا واشتد سلطانهم أنزل الله عز وجل فإما منا بعد وإما فداء سورة محمد آية فجعل الله النبي ص
رد ستة آلاف من سبي هوازن من النساء والصبيان والرجال إلى هوازن حين أسلموا وخير نساء كن عند رجال من قريش منهم عبد الرحمن بن عوف وصفوان بن أمية وقد كانا استيسرا المرأتين اللتين كانتا عندهما فخيرهما رسول
أنتم الوالد ونحن الولد أو قالوا أنتم الولد ونحن الوالد جئناك لنستشفع بك على المؤمنين ونستشفع بالمؤمنين عليك أما ما كان من أموالنا فهي لك طيبة بذلك أنفسنا وأما ما كان من ذرارينا فرده علينا فقال رسول ال
أغار رسول الله صلى الله عليه وسلم على بني المصطلق وهم غارون وأنعامهم تسقى على الماء فقتل مقاتلتهم وسبى سبيهم وأصاب يومئذ جويرية بنت الحارث حدثني هذا الحديث عبد الله بن عمر وكان في ذلك الجيش