أعتق رسول الله صلى الله عليه وسلم جويرية بنت الحارث وجعل صداقها عتقها وعتق من سبي من قومها فهذه قصتهم
عليها محرر من ولد إسماعيل فلما جاء سبي أهل اليمن أرادت أن تعتق منهم فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تعتقي منهم فلما جاء سبي بلعنبر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتقي من هؤلاء قال أبو عبيد
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر رحمه الله إلى بني فزارة وخرجت معه فرأيت عنقا من الناس فيهم الذراري وإذا أنا بامرأة من بني فزارة عليها قشع من أدم معها ابنتها من أحسن العرب فجئت أسوقهم إلى أبي
فدى رجلين من المسلمين برجل من الكفار قال أبو عبيد يعني أنه أخذ أكثر مما أعطى قال أبو عبيد فهذا ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في فداء الرجال والنساء وقد أفتى بالفداء غير واحد من العلماء
هذا كتاب من محمد النبي رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المؤمنين والمسلمين من قريش وأهل يثرب ومن تبعهم فلحق بهم فحل معهم وجاهد معهم أنهم أمة واحدة دون الناس المهاجرون من قريش على ربعاتهم يتعاقلون بينه
أن المؤمنين لا يتركون مفدوحا منهم أن يعطوه بالمعروف في فداء أو عقل وفي غير حديث ابن جريج مفدحا والمعنى واحد وهو المثقل بالدين قال أبو عبيد فالعاني والمفدوح قد تشترك فيه المرأة والرجل وقد يدخل الصغير ف
أطعموا الجائع وعودوا المريض وفكوا العاني قال أبو عبيد وكذلك أهل الذمة يجاهد من دونهم ويفك عناتهم فإذا استنقذوا رجعوا إلى ذمتهم وعهدهم أحرار وفي ذلك أحاديث
ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض سورة الأنفال آية قال كان ذلك يوم بدر والمسلمون يومئذ قليل فلما كثروا واشتد سلطانهم أنزل الله تبارك وتعالى فإما منا بعد وإما فداء سورة محمد آية فجعل الله ا
قتل يوم بدر ثلاثة صبرا عقبة بن أبي معيط والنضر بن الحارث ومطعم بن عدي قال أبو عبيد هكذا حديث هشيم فأما أهل العلم بالمغازي فينكرون مقتل مطعم بن عدي يومئذ يقولون مات بمكة موتا قبل بدر وإنما قتل أخوه طعي
حاصر بني قريظة خمسة وعشرين ليلة فلما اشتد عليهم البلاء قيل لهم انزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا ننزل على حكم سعد بن معاذ فقال لهم انزلوا على حكم سعد فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم
بني قريظة نزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم فولاها رسول الله صلى الله عليه وسلم سعد بن معاذ فحكم فيهم أن تقتل مقاتلتهم وتسبى ذراريهم وتقسم أموالهم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد حكم
رمي يوم الأحزاب سعد بن معاذ فقطعوا أكحله فحسمه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنار فانتفخت يده فنزفه الدم فحسمه أخرى فانتفخت يده فلما رأى ذلك قال اللهم لا تخرج نفسي حتى تقر عيني من بني قريظة فاستمسك ع
عرضت على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم قريظة فشكوا في فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انظروا هل أنبت فنظروا فلم أكن أنبت فجعلت في الذرية
دخل مكة يوم الفتح وعليه مغفر من حديد فقيل هذا ابن خطل متعلقا بأستار الكعبة فقال اقتلوه فهذا ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قتل الأسارى وقد عملت به الخلفاء بعده
أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بأسير فقال اللهم إني أتوب إليك ولا أتوب إلى محمد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عرف الحق لأهله دعوه
غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا فلما غشوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض قبضة من تراب فاستقبل بها وجوههم ثم قال شاهت الوجوه فما خلق الله منهم إنسانا إلا ملأ عينه ترابا فهزمهم الله وقسم ر
قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم غنائم حنين فأعطى الأقرع بن حابس مائة من الإبل وأعطى عيينة بن حصن مائة من الإبل ثم ذكر حديثا فيه طول والحديث في أمر حنين وخيبر كثير فهذا فصل ما بين الحكمين وهما سنتان ق
إنكم لعلكم تقاتلون قوما فيتقونكم بأموالهم دون أنفسهم وأبنائهم ويصالحونكم على صلح فلا تأخذوا منهم فوق ذلك فإنه لا يحل لكم وحدثنا يزيد عن شعبة عن منصور عن هلال بن يساف عن رجل من ثقيف عن رجل من جهينة عن
قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم الجزية من مجوس البحرين قال الزهري فمن أسلم منهم قبل إسلامه وأحرز إسلامه نفسه وماله إلا الأرض فإنها فيء للمسلمين من أجل أنه لم يسلم أول مرة وهو في منعة وحدثني سعيد بن ع