تستلم الركنين استلاما لا نرى أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلمهما قال إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلمهما ويقول استلامهما يمحو الخطايا
ما بال الأقران قالا يا نبي الله نذرنا أن نقترن حتى نطوف بالبيت فقال أطلقا قرانكما فلا نذر إلا ما ابتغي به وجه الله
البيت كله قبلة وقبلته وجهه فإن فاتك ذلك فعليك بقبلة النبي صلى الله عليه وسلم قال سفيان هي ما بين الركن الشامي وميزاب الكعبة
الله تعالى قد شرفك وكرمك وحرمك والمؤمن أعظم حرمة عند الله منك قال أبو محمد الخزاعي سمعت بعض المشايخ يقول بلغ خالد بن عبد الله القسري قول الشاعر يا حبذا الموسم من موفد وحبذا الكعبة من مشهد وحبذا اللاتي
فصلينا خلف المقام ركعتين فأقبل علينا أنس بوجهه فقال لنا استأنفوا العمل فقد غفر لكم ما مضى هكذا قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وطفنا معه في المطر قال أبو محمد الخزاعي حدثني محمد بن أبي عمر عن داو
طوافان لا يوافقهما عبد مسلم إلا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه فيغفر له ذنوبه كلها بالغة ما بلغت طواف بعد صلاة الفجر فراغه مع طلوع الشمس وطواف بعد صلاة العصر فراغه مع غروب الشمس قال الخزاعي إسحاق حدثنا ا
من أدركه شهر رمضان بمكة فصامه كله وقام منه ما تيسر كتب الله له مائة ألف شهر رمضان بغير مكة وكتب له كل يوم حسنة وكل ليلة حسنة وكل يوم عتق رقبة وكل ليلة عتق رقبة وكل يوم حملان فرس في سبيل الله قال الخزا
حين كان بين أم إسماعيل بن إبراهيم وبين سارة امرأة إبراهيم عليه السلام ما كان أقبل إبراهيم نبي الله بأم إسماعيل وإسماعيل معها وهو صغير يرضعها حتى قدم بهما مكة ومع أم إسماعيل شنة فيها ماء تشرب منها وتدر
حين كان بين أم إسماعيل بن إبراهيم وبين سارة امرأة إبراهيم ما كان أقبل إبراهيم نبي الله بأم إسماعيل وإسماعيل وهو صغير ترضعه حتى قدم بهما مكة ومع أم إسماعيل شنة فيها ماء تشرب منه وتدر على ابنها وليس معه
إن جاءك كتابي هذا ليلا فلا تصبحن وإن جاءك نهارا فلا تمسين حتى تبعثن إلي بماء زمزم فاستعان بامرأة أثيلة الخزاعية جدة أيوب بن عبد الله فأدلجناهما وجواريهما فلم يصبحا حتى قرنا مزادتين وفرغتا منهما فجعلهم
متى كنت هاهنا قال قلت أربع عشرة بين يوم وليلة وما لي طعام ولا شراب إلا ماء زمزم فما أجد على كبدي سخفة وجع ولقد تكسرت عكن بطني فقال إنها طعام طعم