الركن والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنة لولا أن الله تعالى أطفأ نورهما لأضاء نورهما ما بين السماء والأرض
أشهد أنك حجر لا تضر ولا تنفع وأن ربي الله الذي لا إله إلا هو ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسحك ويقبلك ما قبلتك ولا مسحتك
لا تستلم من الأركان إلا الحجر والركن اليماني ونراك لا تلبس من النعال إلا السبئية ونراك تصفر شعرك ويصبغ الناس بالحناء ونراك لا تحرم حتى تنبعث بك راحلتك وتوجه فقال عبد الله إني رأيت رسول الله صلى الله ع
لا يدع الركن الأسود والركن اليماني أن يستلمهما في كل طواف أتى عليهما قال وكان لا يستلم الآخرين وأخبرني نافع أن ابن عمر كان لا يدعهما في كل طوف طاف بهما حتى يستلمهما لقد زاحم على الركن مرة في شدة الزحا
كيف صنعت يا أبا محمد في استلام الحجر وكان قد استأذنه في العمرة فقال قد فعلت استلمت وتركت فقال النبي صلى الله عليه وسلم أصبت
فاستلمنا الركن الأسود قال يعلى فكنت مما يلي باب البيت فلما حاذينا الركن الشامي مددت بيده ليستلم فقال ما شأنك قلت ألا تستلم فقال ألم تطف مع النبي صلى الله عليه وسلم قال قلت بلى قال أفرأيته يستلم هذين ا