جاءت الظهر يوم الفتح فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالا أن يؤذن بالظهر فوق ظهر الكعبة وقريش فوق رءوس الجبال وقد فر وجوههم وتغيبوا خوفا أن يقتلوا فمنهم من يطلب الأمان ومنهم من قد أومن فلما أذن بلا
ليؤمن هذا البيت حبش حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بأوسطهم وينادي أولهم آخرهم فخسف بهم فلا يبقى إلا الشريد الذي يخبر عنهم فقال رجل لجدي أشهد ما كذبت على حفصة ولا كذبت حفصة على رسول الله صلى الله عل
يبايع للرجل بين الركن والمقام ولن يستحل هذا البيت إلا أهله فإذا استحلوه فلا تسأل عن هلكة العرب وتأتي الحبش فيخربونه خرابا لا يعمر بعده أبدا وهم الذين يستخرجون كنزه
ترفع الأيدي في سبع مواطن في بدء الصلاة وإذا رأيت البيت وعلى الصفا والمروة وعشية عرفة وبجمع وعند الجمرتين وعلى الميت
إذا رأى البيت رفع يديه فقال اللهم زد هذا البيت تشريفا وتعظيما وتكريما ومهابة وزد من شرفه وكرمه ممن حجه واعتمره تشريفا وتعظيما وتكريما وبرا ثم يقول الذي حدثني هذا الحديث وذلك حين دخل النبي صلى الله علي
قومك استقصروا في بناء البيت ولولا حداثة عهد قومك بالكفر أعدت فيه ما تركوا منه فأراها قريبا من سبعة أذرع وزاد الوليد بن عطاء بن خباب في الحديث وجعلت لها بابين موضوعين بالأرض شرقيا وغربيا وهل تدرين لم ك
صل في الحجر إذا أردت دخول البيت فإنما هو قطعة من البيت ولكن قومك استقصروا حين بنوا الكعبة فأخرجوه من البيت
عبد المطلب أطول الناس قامة وأحسن الناس وجها ما رآه قط شيء إلا أحبه وكان له مفرش في الحجر لا يجلس عليه غيره ولا يجلس معه عليه أحد وكان الندي من قريش حرب بن أمية فمن دونه يجلسون حوله دون المفرش فجاء رسو
لما نزلت تبت يدا أبي لهب وتب جاءت أم جميل بنت حرب بن أمية امرأة أبي لهب ولها ولولة وفي يدها فهر فدخلت المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في الحجر ومعه أبو بكر رضي الله عنه فأقبلت وهي تلملم الفه
لولا ما طبع على هذا الحجر يا عائشة من أرجاس الجاهلية وأنجاسها إذا لاستشفي به من كل عاهة وإذا لألفي اليوم كهيئته يوم أنزله الله عز وجل وليعيدنه إلى ما خلقه أول مرة وإنه لياقوتة بيضاء من يواقيت الجنة ول
لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك ثم قبله ومضى في الطواف فقال له علي عليه السلام بلى يا أمير المؤمنين هو يضر وينفع قال وبم ذلك قال بكتاب الله عز
جبريل عليه السلام نزل بالحجر من الجنة وإنه وضعه حيث رأيتم وإنكم لم تزالوا بخير ما دام بين ظهرانيكم فتمسكوا به ما استطعتم فإنه يوشك أن يجيء فيرجع به من حيث جاء به