رأيناك تكثر استلام الركن اليماني قال فقال إن كان قاله ما أتيت عليه قط إلا وجبريل قائم عنده يستغفر لمن استلمه
يقول فيما بين الركن اليماني والركن الأسود ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار سورة البقرة آية
إذا مر بالركن اليماني قال اللهم إني أعوذ بك من الكفر والذل والفقر ومواقف الخزي في الدنيا والآخرة ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار سورة البقرة آية فقال رجل يا رسول الله أرأيت إن
أكثروا استلام هذا الحجر فإنكم توشكون أن تفقدوه بينما الناس يطوفون به ذات ليلة إذ أصبحوا وقد فقدوه إن الله عز وجل لا يترك شيئا من الجنة إلا أعاده فيها قبل يوم القيامة
الملتزم والمدعى والمتعوذ ما بين الحجر والباب قال أبو الزبير فدعوت هنالك بدعاء بحذاء الملتزم فاستجيب لي
إذا استلم الحجر فقام بين الركن والباب فوضع صدره ووجهه وذراعيه وكفيه بسطا وقال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل
أتى الركن فاستلمه ثم قام بين الركن والباب فألصق وجهه وصدره بالبيت وقال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل
البيت كله قبلة وقبلته وجهه فإن أخطأك وجهه فقبلة النبي صلى الله عليه وسلم وقبلة النبي صلى الله عليه وسلم ما بين الميزاب إلى الركن الشامي الذي يلي المقام
صلى يوم الفتح في الكعبة حذو الطرقة البيضاء ثم رفع يده فقال هذه القبلة قال أبو الوليد قال لي جدي كان داود بن عبد الرحمن يشير لنا إلى الموضع الذي صلى فيه النبي صلى الله عليه وسلم من وجه الكعبة قبل أن يط
هذا البيت دعامة الإسلام من خرج يؤم هذا البيت من حاج أو معتمر كان مضمونا على الله إن قبضه أن يدخله الجنة وإن رده أن يرده بأجر وغنيمة
إذا خرج المرء يريد الطواف بالبيت أقبل يخوض في الرحمة فإذا دخل غمرته ثم لا يرفع قدما ولا يضع قدما إلا كتب الله عز وجل له بكل قدم خمسمائة حسنة وحط عنه خمسمائة سيئة أو قال خطيئة ورفعت له خمسمائة درجة فإذ
فإنك إذا خرجت من بيتك تؤم البيت الحرام ما تضع ناقتك خفا ولا ترفعه إلا كتب الله لك بذلك حسنة ومحا عنك به خطيئة ورفع لك به درجة وأما طوافك بالبيت فإنك لا تضع رجلا ولا ترفعها إلا كتب الله عز وجل لك به حس
إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء فإنك إذا تمضمضت انتثرت الذنوب من شفتيك وإذا استنشقت انتثرت الذنوب من منخريك وإذا غسلت وجهك انتثرت الذنوب من أشفار عينيك وإذا غسلت يديك انتثرت الذنوب من أظفار يديك فإذا
من حج من مكة كان له بكل خطوة يخطوها بعيره سبعون حسنة فإن حج ماشيا كان له بكل خطوة يخطوها سبعمائة حسنة من حسنات الحرم تدري وما حسنات الحرم الحسنة بمائة ألف حسنة
ينزل الله عز وجل على هذا البيت كل يوم وليلة عشرين ومائة رحمة ستون منها للطائفين وأربعون للمصلين وعشرون للناظرين