لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجد النبي صلى الله عليه وسلم والمسجد الأقصى ودع عنك الطور فلا تأته
دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة لم يلو ولم يعرج ولم يبلغنا أنه دخل بيتا ولا لوى لشيء ولا عرج في حجته هذه وفي عمره كلها حتى دخل المسجد ولم يصنع شيئا حتى دخل المسجد ولا ركع ولا وضع شيئا حتى بدا بالبيت
وطاف النبي صلى الله عليه وسلم ثم لم يزد على الركعتين في حجته وفي عمره كلها قال عطاء ولا أحب أن يزيد من طاف ذلك السبع على ركعتين قال فإن زاد عليهما فلا بأس
لما طاف النبي صلى الله عليه وسلم بالبيت ذهب إلى المقام وقال النبي صلى الله عليه وسلم واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى سورة البقرة آية وصلى ركعتين
فصلى عند المقام ركعتين حين طاف سبعة ذلك ثم رجع فاستلم الركن وخرج إلى الصفا قال النبي صلى الله عليه وسلم إنما نبدأ بما بدأ الله به إن الصفا والمروة من شعائر الله سورة البقرة آية
كان يسند فيهما قليلا في الصفا والمروة غير كثير فيرى من ذلك البيت قال ولم يكن حينئذ هذا البنيان قلت له أوصف ذلك لك وسمى حيث كان يبلغ ذلك قال لا إلا كذلك كان يسند فيهما قليلا كيف ترى الآن قال كذلك أسند
السنة في الطواف بين الصفا والمروة أن ينزل من الصفا ثم يمشي حتى يأتي بطن المسيل فإذا جاءه سعى حتى يظهر منه ثم يمشي حتى يأتي المروة
حجة النبي صلى الله عليه وسلم قال ثم نزل عن الصفا حتى إذا انصبت قدماه في بطن الوادي سعى حتى إذا صعد من الشق الآخر مشى
دخل يوم الفتح البيت فصلى فيه ركعتين ثم خرج وقد لبط بالناس حول الكعبة فأخذ بعضادتي الباب فقال صلى الله عليه وسلم الحمد لله الذي صدق وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ماذا تقولون وماذا تظنون قالوا نقول خ
الله سبحانه قد حرم مكة يوم خلق السموات والأرض ويوم خلق الشمس والقمر ووضع هذين الجبلين فهي حرام إلى يوم القيامة لا يحل لمؤمن يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك فيها دما ولا يعضد فيها شجرا لم تحل لأحد كان
لو كنت قاتلا مؤمنا بكافر لقتلت خراشا بالهذلي ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم خزاعة يخرجون ديته فكانت خزاعة أخرجت ديته فقال عمران بن الحصين فكأني أنظر إلى غنم عفر جاءت بها بنو مدلج في العقل وكانوا
الله سبحانه حرم مكة ولم يحرمها الناس لا تحل لأحد كان قبلي ولا تحل لأحد كان بعدي ولا تحل لي إلا ساعة من نهار فهي حرام بحرام الله سبحانه إلى يوم القيامة فلا يستن بي أحد فيقول إن رسول الله صلى الله عليه
رب اجعل هذا بلدا آمنا سورة البقرة آية قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الناس لم يحرموا مكة ولكن الله سبحانه وتعالى حرمها فهي حرام إلى يوم القيامة وإن من أعتى الخلق على الله عز وجل رجلا قتل في الحرم
ستة لعنهم الله تعالى وكل نبي مجاب الدعوة الزائد في كتاب الله والمكذب بقدر الله سبحانه والمتسلط بالجبروت ليذل من أعز الله أو يعز بذلك من أذل الله سبحانه والمستحل بحرم الله سبحانه والمستحل من عترتي ما ح
البيت المعمور في السماء يقال له الضراح وهو على مثال الكعبة يعمره كل يوم سبعون ألف ملك لم يروه قط وإن للسماء السابعة لحرما على قدر حرم مكة