ولدت يوم خيبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تساهلت ثم ضرب لها بسهم فقال رجل من القوم أعطيت سهلة مثل سهمي
اقسم لنا يا رسول الله فقال أبو هريرة لا تقسم لهم يا رسول الله فقال أبان أنت بها يا وبر تحدر من رأس ضال فقال النبي صلى الله عليه وسلم اجلس يا أبان ولم يقسم لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
إذا لحق الرجل من أصحابه العدو فقتل فيهم أو زنى أو سرق ثم أخذ أمانا على نفسه بما أصاب فأعطاه الأمان لم يقم عليه ما أصاب في الشرك وإذا أصاب في الإسلام شيئا من ذلك فلحق بالشرك ثم أخذ على نفسه أمانا فإنه
قضى في العبد إذا خرج من دار الحرب قبل سيده أنه حر فإن خرج سيده بعد لم يرد عليه وقضى أن السيد إذا خرج من دار الحرب قبل العبد ثم خرج العبد بعده رد على سيده
يرد علينا أبا بكرة وكان عبدا لنا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محاصر ثقيفا فأسلم فأبى أن يرده علينا قال هو طليق الله ثم طليق رسوله فلم يرده علينا
بعث عاصم بن ثابت وزيد بن دثنة أحد بني بياضة وخبيب بن عدي ومرثد بن أبي مرثد إلى بني لحيان بالرجيع فقاتلوهم حتى أخذوا لأنفسهم عهدا إلا عاصما فإنه أبى وقال لا أقبل اليوم عهدا من مشرك ودعا عند ذلك وقال ال
ألا رجل يأتيني بخبر سعد بن الربيع فإن آخر عهدي به أني رأيته بملاذ الجبل وقد شرعت إليه الرماح فقام فتى من الأنصار فقال أنا يا رسول الله فانطلق فوجده تحت شجرة فأخبره الخبر فقال أقرئ على رسول الله السلام