تعادوا فوجدهم ثلاث مائة وأربعة عشر رجلا ثم قال لهم تعادوا فتعادوا مثل ذلك مرتين فأقبل رجل وهم يتعادون على بكر له ضعيف فتمت العدة ثلاث مائة وخمسة عشر رجلا فقال أنتم اليوم على عدة النبيين وعدة أصحاب طال
ألم تجدوا الله مليا بما وعدكم أي فلان أي فلان يسميهم بأسمائهم ألم تجدوا الله مليا بما وعدكم قالوا يا رسول الله أو يسمعون قال والذي نفسي بيده كما تسمعون
اشتد غضب الله على رجل قتله رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده في سبيل الله واشتد غضب الله على قوم أدموا وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم في سبيل الله
عبدي كل عبدي الذي يذكرني وإن كان مكافئا قرنه فسمعها رجل من المسلمين فعقد عليها حتى إذا قدم الناس الشام انبعث في سرية وهم رجال على أقدامهم فأبطأ عن أصحابه يصلي وهبط إليه علج من الروم على كودن شاك السلا
يوم الحديبية ألفا وأربع مائة فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنتم اليوم خير أهل الأرض قال جابر لو كنت أبصر أريتكم موضع الشجرة
إنكم تقولون في أسامة أن أسامة حدث السن وإن تقولوا فقد قلتم لأبيه من قبله وايم الله إنه لخليق للإمرة قال بكير فبلغني أن عبيدة بن سفيان قال فإني لأرجو أن تكون هذه إلى اليوم
أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أسامة على جيش وأمره أن يحرق قرية يبنا فمضى أول الجيش وجعل أسامة يتردد حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ودخل أسامة على أبي بكر فقال ما تأمرني فقال تمضي على أمرك الذ
صوت أبي طلحة في الجيش خير من فئة وكان يجثو بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم ثم يقول وجهي لوجهك الوقاء ونفسي لنفسك الفداء
بينا هو في المسجد وفيه جماعة منهم فقالوا إنه يقول كذا ويقول كذا فيما يكرهون فقوموا إليه نسأله فذهب جماعة إليه فقال تقول كذا وتقول كذا قال نعم كان لا يكتمهم شيئا فامتدوه بينهم وجاء الصريخ إلى أبي أدرك
لو أخذ الناس واديا وأخذت الأنصار شعبا لأخذت شعب الأنصار الأنصار كرشي وعيبتي ولولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار
أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها قال فهذا من حقها أن لا يفرقوا بين ما جمع الله ولو منعوني شيئا مما أقروا لرسول الله صلى الله عليه وسلم قات
اعدل يا محمد فإنك لم تعدل فقال ويلك ومن يعدل إن لم أعدل فقال عمر دعني أضرب عنقه قال لا إن هذا وأصحابا له يقرءون القرآن ما يعدو تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية
اتق الله يا محمد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن يطيع الله إن عصيته أيأمنني على أهل الأرض ولا تأمنوني ثم أدبر الرجل فاستأذن رجل من القوم في قتله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا إن من ضئضئ هذا
يخرج من المشرق قوم يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ثم لا يعودون فيه حتى يعود السهم على فوقه قيل ما سيماهم فقال سيماهم التحليق أو التسبيد