كانت فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم تغسله وكان علي يسكب الماء بالمجن فلما رأت فاطمة أن الماء لا يزيد الدم إلا كثرة أخذت قطعة من حصير فأحرقتها فألصقتها فاستمسك الدم وكسرت رباعيته يومئذ وجرح وجهه وك
مكسورة رباعيته مشجوج في وجهه وقد أدركته تلك الغشية فجعل طلحة محتملا به إلى الشعب يرجع به القهقرى فإذا أدركه أحد من المشركين قاتل دونه حتى أسنده إلى الشعب
إن رأيتمونا تخطفنا الطير فلا تبرحوا من مكانكم حتى أرسل إليكم وإن رأيتمونا هزمنا القوم وأوطأناهم فلا تبرحوا حتى أرسل إليكم قال فهزمهم الله فأنا والله رأيت النساء يشتددن على الجبل قد بدت خلاخلهن وأسوقهن
يأتي على الناس زمان يغزو فيه فئام من الناس فيقال لهم أفيكم من صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقال نعم فيفتح لهم ثم يأتي على الناس زمان فيغزو فيه فئام من الناس فيقال لهم أفيكم من صحب أصحاب رسول الله
سمعنا شيئا يهبط من السماء وسمعنا حمحمة الخيل وقرع الأداة وسمعنا شيئا يقال له أقدم حيزوم قال ذاك جبريل عليه السلام
إنا قافلون غدا إن شاء الله فقال الناس قبل أن نفتحها قال فاغدوا على القتال فغدوا وأصابتهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنا قافلون غدا إن شاء الله فسروا بذلك فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم
لما حاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الطائف أشرفت امرأة فكشفت عن قبلها فقالت ها دونكم فارموا فرماها رجل من المسلمين فما أخطأ ذلك منها نا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب عن عكرمة مثله قال فقطرها
فينا نزلت في بني حارثة وبني سلمة إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما سورة آل عمران آية ما يسرني أنها لم تنزل
اللهم لا تودع مني اللهم لا تخذلني اللهم لا تترني اللهم أنشدك ما وعدتني اللهم إن يهزم هذا الجمع من المشركين هذا الجمع من المسلمين لا تعبد أبدا فقال أبو بكر ألحفت والله بأبي أنت وأمي والله لا يتودع منك