سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم ذا الفقار كان لأبي العاص بن منبه فقتله رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر وتسلحه
فأوصني قال عليك بجبل الخمر قال وما جبل الخمر قال أرض المحشر فأوصاه ثم قال إياك وسرية النفل فإنهم إن يلقوا يفروا وإن يغنموا يغلوا
يوم بدر قتلت سعيد بن العاص وأخذت سيفه وكان يسمى ذا الكتيفة فجئت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد قتل أخي عمير قبل ذلك فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم اذهب فاطرحه في القبض قال فرجعت وبي ما
ابرز له يا زبير فقالت صفية واحدي يا رسول الله قال نعم فبرز له فقتله فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم سلبه
من أقام البينة على قتيل قتله فله سلبه فقمت فنظرت فقلت من يشهد لي فجلست ثم إني قمت الثانية فنظرت فقلت من يشهد لي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لك يا أبا قتادة قلت يا رسول الله قطعت يد رجل من الم
مثلكم كمثل رجل استرعي إبلا وغنما فرعاها ثم تحين سقيها فأوردها حوضه فشرعت فيه فشربت صفوه وتركت كدره فصفوه أمره لكم وكدره عليهم وإذا تنازع رجلان في القتيل وكل واحد منهما يقول أنا قتلته وليس بالعلج رمق و
نفل رسول الله صلى الله عليه وسلم الثلث والربع قال عبيد الله فسمعني سليمان بن يسار أذكر هذا الحديث فقال الربع في بدأته والثلث في رجعته
نفلهم في سرية خرجوا فيها قبل نجد فغنموا إبلا كثيرة فنفلهم بعيرا بعيرا وكانت سهمانهم اثني عشر بعيرا ولم يكونوا خرجوا على نفل شيء
بايعت النبي صلى الله عليه وسلم أنا وأبي وجدي وخاصمت إليه فأفلحني وخطب علي فأنكحني قال معن لا تحل غنيمة حتى تقسم ولا يحل نفل حتى يقسم على الناس حفة واحدة فإذا قسم حل لي أن أعطيك
السلب للذي قتله إذا جرحه وليس للذي أجهز عليه شيء كذلك قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في سلب أبي جهل
رجلا كان على نفل النبي صلى الله عليه وسلم يقال له كركرة فمات فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه في النار فنظروا فوجدوا عنده كساء قد غله