أجرت رجلين من أحمائي فجاء علي يريد أن يقتلهما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمنا من أمنت وأجرنا من أجرت
أجرنا من أجرت يا أم هانئ إنما يجير على المسلمين أدناهم ثم جاءها فتوضأ عندها ثم تعطف بثوبه وصلى ثماني ركعات
إن شئت أن نقتلك وإن شئت أن نفديك وإن شئت أن نعتقك وإن شئت أن تسلم فقال إن تصل تصل عظيما وإن تفاد تفاد عظيما وإن تعتق تعتق عظيما وإن أسلم قسرا فلا فأعتقه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أسلم فقال يا رس
من تعدون الشهداء من أمتي قالوا من قتل في سبيل الله قال إن شهداء أمتي إذا لقليل فذكر الطاعون وذكر الحرقى وذكر الغرقى وذكر البطن وذكر المرأة التي تموت بجمع
إن كان يسعى على صبية له صغار ليغنيهم فهو في سبيل الله وإن كان يسعى على والديه ليغنيهما فهو في سبيل الله وإن كان يسعى على نفسه ليغنيها ويكافئ الناس فهو في سبيل الله وإن كان يسعى سمعة ورياء فهو للشيطان
الله عز وجل رفيق يحب الرفق ويعين عليه ما لا يعين على العنف إذا ركبتم هذه الدواب العجم فأنزلوها منازلها من الأرض فإن كانت الأرض جدبة فانجوا عليها بنقيها وإياكم والتعريس في الطرق فإنها مأوى الحيات والدو
إني لأستعمل الرجل وغيره أحب إلي منه لأنه أيقظ عينا وأشد مكيدة وأمثل رحلة وإني لأعطيه وغيره أحب إلي منه أتألفه
النهبى التي نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يؤخذ بغير طيب نفس صاحبها ولكن سنتها ليست حسنة قال الحكم وكان إبراهيم يكرهه