أرأيت إن ضربت بسيفي هذا في سبيل الله صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر أيكفر الله عني خطاياي قال نعم فناداه فقال تعال هذا جبريل يقول إلا أن يكون عليك دين
ما من عبد يموت له عند الله خير يحب أن يرجع إلى الدنيا وله بمثل ملك الدنيا إلا القتيل في سبيل الله فإنه يحب أن يرجع فيقتل مرة أخرى
أهو خير لي أن أسلم قال نعم قال أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله ثم قال أهو خير لي أن أقاتل حتى أقتل قال نعم قال وإن لم أصل صلاة قال نعم قال فحمل فقاتل وقتل ثم اعتونوا عليه فقتل فقال رسول الله صل
سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض سورة الحديد آية فقام رجل من الأنصار يقال له ابن قسحم قال بخ بخ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أردت بقولك بخ بخ قال قلت إن دخلتها إن لي ف
فأمرهما أن يخرج أحدهما فاستهما فخرج سهم سعد فقال أتؤثرني بها يا بني فقال سعد إنها الجنة ولو كان غيرها لآثرتك به فخرج سعد مع النبي صلى الله عليه وسلم فقتل يوم بدر ثم قتل خيثمة من العام المقبل يوم أحد
للشهيد عند الله خصالا يغفر له في أول دفقة من دمه ويرى مقعده من الجنة ويحلى حلة الإيمان ويزوج من الحور العين ويجار من عذاب القبر ويأمن من الفزع الأكبر ويوضع على رأسه تاج الوقار الياقوتة منه خير من الدن
ما تقدم عبد خطوة في سبيل الله إلا اطلع عليه الحور العين فإن تأخر استترن منه فإن قتل كانت أول قطرة تقطر من دمه كفارة لخطاياه وتأتيه اثنتان من الحور العين مع كل واحدة سبعون حلة لا يجاوز بين أصبعها تنفضا
أي الشهداء أفضل قال الذين يلقون في الصف ولا يفتلون وجوههم حتى يقتلوا أولئك الذين يتلبطون في الغرف العلى من الجنة يضحك إليهم ربك وإذا ضحك ربك إلى عبد في موطن فلا حساب عليه
لا يكلم أحد في سبيل الله والله أعلم بمن يكلم في سبيله إلا جاء يوم القيامة وجرحه يثعب دما الدم لون دم والريح ريح مسك
لا يكلم أحد في سبيل الله والله أعلم بمن يكلم في سبيله إلا جاء يوم القيامة اللون لون دم والريح ريح مسك
مالكا أبا أبي سعيد الخدري لما جرح النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد مص جرحه حتى أنقاه ولاح أبيض فقيل له مجه فقال لا والله لا أمجه أبدا ثم أدبر يقاتل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أراد أن ينظر إل
كيف تأمرنا بقتلانا فقال احفروا وأوسعوا وأحسنوا وادفنوا في القبر الاثنين والثلاثة وقدموا أكثرهم قرآنا قال هشام فقدم أبي بين يدي اثنين
لعلكم تقاتلون قوما فتظهرون عليهم فيتقونكم بأموالهم دون أنفسهم وأبنائهم فيصالحونكم على صلح فلا تصيبوا منهم فوق ذلك فإنه لا يصلح لكم قال فصحبت الجهني إلى أرض الروم فما رأيت رجلا أتقى للأرض أن يصيب منها
رجلا جاءه بمخلاة فيها حشيش أو تبن أخذها من بعض أهل الذمة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للرجل ما هذا قال أخذته وليس بشيء قال أخفرت ذمتي أخفرت ذمتي أخفرت ذمة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فذهب ال