لا تسافروا بالقرآن في أرض العدو فإني أخاف أن يناله أحد منهم وكتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى الأمصار أن لا تسافروا بالقرآن إلى أرض العدو فإني أخاف أن يناله أحد منهم
إن شئتم فأسلموا فلكم ما للمسلمين وعليكم ما على المسلمين فإن أبيتم فأعطوا الجزية عن يد وأنتم صاغرون فإن أبيتم فإنا ننبذ إليكم على سواء إن الله لا يحب الخائنين فأبوا إلا أن يقاتلوا فوثب أصحابه ليقاتلوهم
لا تغلوا ولا تغدروا وإذا نزلت بقوم فادعهم إلى الإسلام فإن أسلموا فادعهم إلى أن تنقلهم إلى دار الهجرة فإن أبوا فإنهم مثل أعراب المسلمين ليس لهم في الفيء شيء فإن أبوا فاستعن بالله على قتالهم وإن أرادوك
لأعطين الراية غدا رجلا يفتح الله عليه فبات الناس يدوكون أيهم يعطاها فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلهم يرجو أن يعطاها فقال أين علي بن أبي طالب فقالوا يا رسول الله يشتكي عينيه
قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فإذا فعلوا ذلك منعوا منك دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله
إذا حل بقرية دعا أهلها إلى الإسلام فإن اتبعوا خلطهم بنفسه وأصحابه وإن أبوا دعاهم إلى الجزية فإن أعطوا قبلها منهم فإن أبوا آذنهم على سواء وكان أدنى أصحابه إذا أعطى العهد وفوا به أجمعون
أدعوك إلى الإسلام فإن أسلمت فلك ما للمسلمين وعليك ما عليهم فإن أبيت فتخل عن الفلاحين فليسلموا أو يؤدوا الجزية فلما أتاه الكتاب قرأه فقام أخ له فقال لا تقرأ هذا الكتاب بدأ بنفسه قبلك ولم يسمك ملكا وجعل
تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم إلى قوله مسلمون سورة آل عمران آية وكتب إلى كسرى والنجاشي بهذه الآية فأما كسرى فمزق كتاب الله ولم ينظر فيه فقال مزق ومزقت أمته وأما قيصر فلما قرأ الكتاب يعني رسول الله
الله بعث فينا رسولا وأمرنا أن لا نسجد إلا لله عز وجل وأمرنا بالصلاة والزكاة قال عمرو بن العاص فإنهم يخالفونك في عيسى ابن مريم وأمه قالوا نقول هو كما قال الله قالوا هو كلمة الله وروحه ألقاها إلى مريم ا
أغار نبي الله صلى الله عليه وسلم على بني المصطلق وهم غارون وأنعامهم تسقي على الماء فقتل مقاتليهم وسبى سبيهم وأصاب يومئذ جويرية بنت الحارث حدثني بذلك عبد الله وكان في ذلك الجيش
لا تدخل الجنة إلا نفس مؤمنة ولا يدخلها عاص قال مجاهد لم أسمع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا أشد من هذا وحديث سعد بن معاذ لقد ضم ضمة
فصلينا الظهر فقال المشركون لقد أصبنا غرة لقد أصبنا غفلة لو كنا حملنا عليهم وهم في الصلاة فنزلت آية القصر بين الظهر والعصر فلما حضرت العصر قام رسول الله صلى الله عليه وسلم مستقبل القبلة والمشركون أمامه
من يمنعك مني قال الله فسقط السيف من يده فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال من يمنعك عني قال كن خير آخذ قال اشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله قال لا ولكني أعاهدك أن لا أقاتلك ولا أكون مع قوم