الخير معقود بنواصي الخيل إلى يوم القيامة نا سفيان عن مجالد عن الشعبي عن عروة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله وزاد الأجر والغنيمة
من خير الناس رجلا ممسكا بعنان فرسه في سبيل الله وأخبركم بالذي يتلوه رجل معتزل في غنمه يؤدي حق الله فيها وأخبركم بشر الناس رجل يسأل بالله ولا يعطي به
خير ما عاش الناس له رجل ممسك بعنان فرسه في سبيل الله كلما سمع هيعة أو فزعة طار على متن فرسه فالتمس الموت والقتل في مظانه أو رجل في شعب من هذه الشعاب أو في بطن واد من هذه الأودية في غنيمة له يقيم الصلا
وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة سورة الأنفال آية ألا إن القوة الرمي ألا إن القوة الرمي ألا إن القوة الرمي
الله يدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر في الجنة صانعه يحتسب في صنعته الخير والرامي به ومنبله ارموا واركبوا وأن ترموا أحب إلي من أن تركبوا وليس من اللهو إلا ثلاث تأديب الرجل فرسه وملاعبته أهله ورميه بقوسه و
كل شيء من لهو الدنيا باطل إلا تأديب الرجل فرسه وملاعبته أهله ولهوه على قوسه إنه يدخل في السهم الواحد ثلاثة الجنة صانعه محتسبا والرامي به والممد به
عرضت على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر وأنا ابن ثلاث عشرة فردني ولم يجزني في المقاتلة وعرضت عليه يوم الخندق وأنا ابن خمس عشرة فأجازني في المقاتلة
عرضت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ابن أربع عشرة فلم يجزني في القتال وعرضت عليه وأنا ابن خمس عشرة سنة فأجازني في القتال قال نافع فحدثت عمر بن عبد العزيز بهذا الحديث فقال هذا فصل ما بين الرجال