فأشار إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن اثبتوا فنظرت إلى وجهه كأنه ورقة مصحف وألقى السجف وتوفي من آخر ذلك اليوم صلى الله عليه وسلم
جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد وإذا سجد فاسجدوا وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعون
أنت مع من أحببت قال أبو علي سمعت الحميدي يقول لقي ابن عيينة ستة وثمانين من التابعين وكان يقول ما رأيت مثل أيوب قال الحميدي قال سفيان وكان لفظ الزهري إذا حدثنا عن أنس وسهل سمعت
صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم الظهر بالمدينة أربعا وصليت معه العصر بذي الحليفة ركعتين حدثنا سفيان قال حدثنا أيوب السختياني عن أبي قلابة عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
بال أعرابي في المسجد فجعل الناس ينظرون إليه فنهاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال صبوا عليه دلوا من ماء
خير دور الأنصار دار بني النجار ثم دار بني عبد الأشهل ثم دار بني الحارث بن الخزرج ثم دار بني ساعدة وقال في كل دور الأنصار خير
أصبنا حمرا خارجا من القرية فنحرناها فطبخنا منها فنادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا إن الله ورسوله ينهياكم عنها فإنها رجز من عمل الشيطان فأكفئت القدور بما فيها وإنها لتفور
لو سلك الناس واديا وسلكت الأنصار شعبا لسلكت شعب الأنصار ولولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار الأنصار كرشي وعيبتي فأحسنوا إلى محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم قال ابن جدعان وزادني الحسن إلا في حد
لا حلف في الإسلام فأعادها أنس فقال حالف رسول الله صلى الله عليه وسلم في دارنا بين المهاجرين والأنصار قال سفيان فسرته العلماء حالف آخى