بناء الجنة لبنة من ذهب ولبنة من فضة وملاطها المسك الأذفر وحصباؤها اللؤلؤ والزبرجد والياقوت وذكر حديثا فيه طول
إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانا لقوله كأنه سلسلة على صفوان فإذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الذي قال الحق وهو العلي الكبير فيسمعها مسترقوا السمع ومسترقوا السمع ه
لا يزال الناس يتساءلون حتى يقولوا هذا الله خلق كل شيء فمن خلق الله قال فإذا وجد أحدكم ذلك فليقل آمنا بالله
ما من عبد يتصدق بصدقة من كسب طيب ولا يقبل الله إلا طيبا ولا يصعد إلى السماء إلا طيب فيضعها في حق إلا كان كأنما يضعها في يد الرحمن فيربيها له كما يربي أحدكم فلوه أو فصيله حتى إن اللقمة أو التمرة لتأتي
إياكم والفحش فإن الله يبغض الفاحش المتفحش وإياكم والظلم فإن الظلم هو الظلمات يوم القيامة وإياكم والشح فإنه دعا من كان قبلكم إلى أن سفكوا دماءهم وقطعوا أرحامهم واستحلوا محارمهم
العطاس من الله والتثاؤب من الشيطان فإذا تثاوب أحدكم فليضع يده على فيه وإذا قال هاه هاه فإنما هو من الشيطان يضحك في جوفه