أيما جبار أراد أهل المدينة بسوء أذابه الله في النار كما يذوب الملح في الماء ولا يصبر أحد على لأوائها وشدتها إلا كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة
المرأة خلقت من ضلع لن تستقيم لك على طريقة فإن استمتعت بها استمتعت بها وفيها عوج وإن ذهبت تقيمها كسرتها وكسرها طلاقها
فأبصر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا متخلقا فقلت يا رسول الله لعله عروس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن اذهب فاغسله ثم أنهكه ثم اغسله ثم أنهكه ثم اغسله ثم أنهكه
أراد أن يتزوج امرأة من الأنصار فقال له النبي صلى الله عليه وسلم انظر إليها فإن في أعين نساء الأنصار شيئا قال الحميدي يعني الصغر
حلف سليمان بن داود فقال لأطيفن الليلة بسبعين امرأة كلهن تجيء بغلام يقاتل في سبيل الله عز وجل فقال له صاحبه أو قال له الملك قل إن شاء الله فنسي فأطاف بسبعين امرأة فلم تجئ واحدة منهن بشيء إلا واحدة جاءت
عندي دينار فقال أنفقه على نفسك قال عندي آخر قال أنفقه على ولدك قال يا رسول الله عندي آخر قال أنفقه على أهلك قال يا رسول الله عندي آخر قال أنفقه على خادمك قال يا رسول الله عندي آخر قال أنت أعلم قال سعي
هل نرى ربنا يوم القيامة قال هل تضارون في رؤية الشمس في الظهيرة ليست في سحابة قالوا لا قال فهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر ليس في سحابة قالوا لا فوالذي نفسي بيده لا تضارون في رؤية ربكم إلا كما تضار
في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها واقرءوا إن شئتم وظل ممدود سورة الواقعة آية وصلاة الفجر يحضرها ملائكة الليل وملائكة النهار واقرءوا إن شئتم وقرءان الفجر إن قرءان الفجر كان مشهودا سو
لا تقاطعوا ولا تدابروا ولا تباغضوا ولا تحاسدوا وكونوا عباد الله إخوانا ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث فقيل لسفيان فيه ولا تناجشوا قال لا
أولم على صفية بسويق وتمر قال سفيان وقد سمعت الزهري يحدث به فلم أحفظه وكان بكر بن وائل يجالس الزهري معنا