ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد على سرية قط ما وجد على أصحاب بئر معونة حين قتلوا وكانوا يسمون القراء
غدونا في هذا اليوم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من منى إلى عرفة فمنا المكبر ومنا الملبي لا يعيب ذلك بعضنا على بعض
لبيك بحجة وعمرة معا حدثنا سفيان قال حدثني مصعب بن سليمان عريف بني زهرة سمعت أنس بن مالك يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل هذا
احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم حجمه عبد لحي من الأنصار يقال لهم بنو بياضة يسمى أبا طيبة فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم صاعا أو صاعين أو مدا أو مدين وكلم مواليه فخففوا عنه من ضريبته يعني خراجه
العبد إذا أقام في الصلاة فإنما يواجه ربه فلا يبزق بين يديه ولا عن يمينه ولكن ليبصق عن يساره أو تحت قدمه اليسرى فإن عجلت به بادرة فليجعلها في ثوبه وليقل بها هكذا وأشار الحميدي إلى طرف ثوبه فدلكه
لما رمى الجمرة ونحر نسكه ناول الحالق شقه الأيمن فحلقه ثم ناوله رسول الله صلى الله عليه وسلم شقه الأيسر فحلقه ثم ناوله أبا طلحة وأمره أن يقسمه بين الناس
دبر رجل غلاما له ليس له مال غيره فباعه النبي صلى الله عليه وسلم فاشتراه نعيم بن النحام قال عمرو بن دينار قال جابر عبدا قبطيا مات عام الأول في إمارة ابن الزبير زاد أبو الزبير اسمه يعقوب القبطي
دخل رجل المسجد والنبي صلى الله عليه وسلم على المنبر قائم يخطب يوم الجمعة فقال النبي صلى الله عليه وسلم أصليت قال لا قال فصل ركعتين قال سفيان وسمى أبو الزبير في حديثه الرجل سليك بن عمرو الغطفاني
كنا يوم الحديبية ألفا وأربع مائة فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنتم اليوم خير أهل الأرض قال جابر لو كنت أبصر لأريتكم موضع الشجرة
أنكحت يا جابر قال نعم قال أبكر أم ثيب قلت ثيب قال فهلا جارية تلاعبك تلاعبها قلت يا رسول الله قتل أبي يوم أحد وترك تسع بنات وكن لي تسع أخوات فلم أحب أن أجمع إليهن جارية خرقاء مثلهن ولكن امرأة تمشطهن وت