اللهم إن إبراهيم عبدك وخليلك دعاك لأهل مكة وأنا عبدك ورسولك أدعوك لأهل المدينة مثل ما دعاك لأهل مكة اللهم بارك لنا في صاعنا وبارك لنا في مدنا وبارك لنا في مدينتنا قال سفيان وأرى فيه وفي فرقنا اللهم حب
إنهم ليعلمون الآن أن الذي كنت أقول لهم في الدنيا حق وقد قال الله لنبيه إنك لا تسمع الموتى سورة النمل آية
كنت عند رفاعة القرظي فطلقني فبت طلاقي فتزوجت عبد الرحمن بن الزبير وإن ما معه مثل هدبة الثوب فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة لا حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك قالت وأب
لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاثة أيام إلا على زوج فقيل لسفيان فإنها تحد عليه أربعة أشهر وعشرا فقال سفيان لم يقل لنا هذا الزهري في حديثه إنما قاله لنا أيوب بن موسى في حديث
أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل فنكاحها باطل فنكاحها باطل فإن أصابها فلها المهر بما استحل من فرجها فإن اشتجروا فالسلطان ولي من لا ولي له
جاء عمي من الرضاعة أفلح بن أبي القعيس يستأذن علي بعدما ضرب الحجاب فلم آذن له فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته فقال إنه عمك فأذني له حدثنا سفيان قال حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن النبي
تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي حوف فما هو إلا أن تزوجني فألقى علي الحياء قال سفيان والحوف ثياب من سيور تلبسه الأعراب أبناءهم
علق رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه ينفث كما ينفث آكل الزبيب وكان يدور على نسائه فلما ثقل واشتد وجعه استأذنهن في أن يكون عندي فأذن له فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو متوكئ
ما خالطت الصدقة مالا قط إلا أهلكته قال قد يكون قد وجب عليك في مالك صدقة فلا تخرجها فيهلك الحرام الحلال