أحابستنا هي فقلت يا رسول الله إنها حاضت بعد ما أفاضت قال فلتنفر حدثنا سفيان قال حدثنا عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله إلا أنه قال فلا إذا
من أراد أن يهل منكم بحج وعمرة فليهل ومن أراد أن يهل بحج فليهل ومن أراد أن يهل بعمرة فليهل قالت عائشة فأهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحج وأهل به ناس معه وأهل ناس بالحج والعمرة وأهل ناس بالعمرة وكن
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنا من أفرد ومنا من قرن ومنا من اعتمر فأما من طاف بالبيت وسعى بين الصفا والمروة حل وأما من أفرد أو قرن فلم يحل حتى رمى الجمرة
مالك أنفست فقلت نعم فقال إن هذا أمر كتبه الله على بنات آدم فاقضي ما يقضي الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت قالت وضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نسائه بالبقر
أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يكن معه هدي أن يجعلها عمرة فلما كنا بمنى أتيت بلحم بقر فقلت ما هذا قالوا ذبح رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نسائه البقر قال يحيى فحدثت به القاسم فقال جاءتك والل
كنت أفتل قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي هاتين ثم لا يعتزل شيئا مما يعتزله المحرم ولا يتركه قالت عائشة وما نعلم الحاج يحله شيء إلا الطواف بالبيت
أنا طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي هاتين لحرمه حين أحرم ولحله قبل أن يطوف بالبيت قال أبو بكر هذا الذي نأخذ به
طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي هاتين لحرمه حين أحرم ولحله قبل أن يطوف بالبيت قال أبو بكر وهذا مما لم يكن يحدث به سفيان قديما عن الزهري فوقفناه عليه فقال قد سمعته من الزهري
طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم لحرمه قبل أن يحرم ولحله بعد ما رمى الجمرة وقبل أن يزور قال سالم وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحق أن تتبع
طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم لحرمه ولحله قلت أي الطيب قالت بأطيب الطيب قال سفيان فقال لي عثمان بن عروة ما يروي هشام بن عروة هذا الحديث إلا عني
أصبح محرما ينضخ مني ريح الطيب ولأن أتمسح بالقطران أحب إلي منه قال أبي فأرسل بعض بني عبد الله إلى عائشة قالت فجاء الرسول فقال قالت طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسكت ابن عمر