من قتل قتيلا فإنه لا يرثه وإن لم يكن له وارث غيره وإن كان والده أو ولده وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس لقاتل شيء
رمى امرأة له بحجر فماتت فتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم بتبوك فقص عليه أمره فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم تعقلها ولا ترثها
قد يأبى الناس الصلاة عليه مخافة أن يكون قتل نفسه فقال كلا بل مات مجاهدا له أجران اثنان قال الزهري كان ضرب رجلا من المشركين بسيفه فأصاب نفسه بسيفه فمات
يجد مع امرأته رجلا فيقتله فقال النبي صلى الله عليه وسلم إلا بالبينة فقال سعد بن عبادة وأي بينة أبين من السيف فقال النبي صلى الله عليه وسلم ألا تسمعون إلى ما يقول سيدكم قالوا لا تلمه يا رسول الله فإنه
الرجل يجد مع امرأته رجلا قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كفى بالسيف شا يريد أن يقول شاهدا فلم يتم الكلام حتى قال إذا يتبايع فيه السكران والغيران
وجد غلاما له مع جارية فقطع ذكره وجدع أنفه فأتى العبد النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال النبي صلى الله عليه وسلم له ما حملك على هذا قال فعل كذا وكذا قال اذهب فأنت حر قال عبد الرزاق وسمعت أنا مح
يضرب خادمه فناداه النبي صلى الله عليه وسلم فقال اعلم أبا مسعود فلما سمعه ألقى السوط فقال النبي صلى الله عليه وسلم والله لله أقدر عليك منك على هذا قال ونهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يمثل الرجل بعبده
صه أطت السماء قال وأخبرت أنه قال وحق لها أن تئط ما في السماء موضع كف أو قال شبر إلا عليه ملك ساجد فاتقوا الله وأحسنوا إلى ما ملكت أيمانكم أطعموهم مما تأكلون واكسوهم مما تلبسون ولا تكلفوهم ما لا يطيقون
أرقاءكم أرقاءكم أطعموهم مما تأكلون واكسوهم مما تلبسون وإن جاءوا بذنب لا تريدون أن تغفروه فبيعوا عباد الله ولا تعذبوهم
كنا بني مقرن سبعة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولنا خادم ليس لنا غيرها فلطمها أحدنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم أعتقوها فقلنا ليس لنا خادم غيرها يا رسول الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم تخدمكم
ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم خادما له ولا امرأة ولا ضرب بيده شيئا قط إلا أن يجاهد في سبيل الله ولا خير بين أمرين قط إلا كان أحبهما إليه أيسرهما حتى يكون إثما فإذا كان إثما كان أبعد الناس من الإ