له جار يهودي لا بأس بخلقه فمرض فعاده رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصحابه فقال أتشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فنظر إلى أبيه فسكت أبوه وسكت الفتى ثم الثانية ثم الثالثة فقال أبوه في الثالثة قل
إن عمك الشيخ الضال قد مات فمن يواريه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اذهب فوار أباك فإذا فرغت فلا تحدث حدثا حتى تأتيني قال فأتيته فأمرني فاغتسلت ثم دعا لي بدعوات ما يسرني أن لي بها ما على الأرض من شي
عبد الله بن أبي ابن سلول بعد ما أدخل حفرته فلقيه فأمر به فأخرج فوضعه على ركبتيه وألبسه قميصه ونفث عليه من ريقه فالله أعلم قال الثوري إذا مات العجم صغارا عند المسلم صلى عليهم وإن لم يكن خرج بهم من بلاد
لا يجتمع بأرض العرب أو قال بأرض الحجاز دينان قال ففحص عن ذلك عمر حتى وجد عليه الثبت قال الزهري فلذلك أجلاهم عمر قال الزهري وكان عمر لا يترك أهل الذمة أن يقيموا بالمدينة فوق ثلاثة أيام إذا أرادوا أن يب
فأجلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بني النضير وأقر قريظة ومن عليهم حتى حاربت قريظة بعد ذلك فقتل رجالهم وقسم نساءهم وأولادهم وأموالهم بين المسلمين إلا بعضهم لحقوا برسول الله صلى الله عليه وسلم فأمنهم و
لما ظهر على خيبر أراد إخراج اليهود منها فسألت اليهود رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقرهم بها على أن يكفوه عملها ولهم نصف الثمر وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نقركم فيها على ذلك ما شئنا فقروا بها حت
لا يجتمع بأرض العرب دينان أو قال بأرض الحجاز دينان ففحص عن ذلك حتى وجد عليه الثبت ثم دعاهم فقال من كان عنده عهد من رسول الله صلى الله عليه وسلم فليأت به وإلا فإني مجليكم قال فأجلاهم عمر
كأني بك وضعت كورك على بعيرك ثم سرت ليلة بعد ليلة فقال عمر والله لا تمشون بها فقال اليهودي والله ما رأيت كلمة كانت أشد على من قالها ولا أهون على من قيلت له منها
أخرجوا المشركين من جزيرة العرب وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم قال فإما أن يكون سعيد سكت عن الثالثة عمدا وإما أن يكون قالها فنسيتها