فقالوا السام عليكم فقال النبي صلى الله عليه وسلم عليكم قالت عائشة ففهمتها فقلت عليكم السام واللعنة قالت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مهلا يا عائشة إن الله يحب الرفق في الأمر كله قالت يا رسول الله
كتب رجل من المشركين إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكتب في أسفل الكتاب يسلم عليه فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يرد عليه السلام
لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم ثم قال نحن نازلون غدا بخيف بني كنانة حيث قاسمت قريش على الكفر يعني الأبطح قال الزهري والخيف الوادي قال وذلك أن قريشا حالفوا بني بكر على بني هاشم أن لا يجالسوهم و
لا يتوارث أهل ملتين شتى قال وقضى النبي صلى الله عليه وسلم لا يتوارث المسلمون والنصارى وأبو بكر وعمر وعثمان
أن المسلم لا يرث الكافر ما كان له ذو قرابة من أهل دينه فإن لم يكن له ذو قرابة وارث ورثه من المسلمين بالإسلام قال الثوري في النصراني يعتق عبده مسلما إن ميراثه في بيت المال
من أسلم على يد رجل فهو مولاه قال ابن المبارك ويرثه إذا لم يكن له وارث فذكرته للثوري فقال يرثه هو أحق من غيره