أين المال الذي خرجتما به من النضير قالا استنفقناه وهلك قال أفرأيتما إن كنتما كاذبين فقد حلت لي دماؤكما وأموالكما ونساءكما قالا نعم وأشهد عليهما فقال إنكما قد خبأتماه في مكان كذا وكذا فأرسل معهما فوجد
اسم سيف النبي صلى الله عليه وسلم ذو الفقار قال جعفر رأيت سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم قائمه من فضة ونعله من فضة وبين ذلك حلق من فضة قال هو عند هؤلاء يعني بني العباس عن يحيى بن العلاء عن جعفر عن أب
صحب المغيرة بن شعبة قوما في الجاهلية فقتلهم وأخذ أموالهم ثم جاء فأسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أما الإسلام فأقبل وأما المال فلست منه في شيء قال معمر وسمعت أنهم كانوا أخذوا على المغيرة أن لا يغدر
خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محاصر أهل الطائف بثلاثة وعشرين عبدا فأعتقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فهم الذين يقال لهم العتقاء
من صام يوما في سبيل الله بعد الله وجهه من النار سبعين خريفا عن ابن عيينة عن يحيى بن سعيد وسهيل بن أبي صالح عن النعمان عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
سبق بين الخيل فأرسلها من الحفياء وكان أمدها إلى ثنية الوداع وسابق بين الخيل التي لم تضمر وكان أمدها من الثنية إلى مسجد بني زريق قال وكان عبد الله بن عمر ممن ركب الخيل قال كنت على فرس قال فمر بجدر فطفف