للشهداء يوم أحد هؤلاء قد مضوا وقد شهدت عليهم ولم يأكلوا من أجورهم شيئا وإنكم تأكلون من أجوركم وإنكم لا أدري ما تحدثون بعدي
صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد على حمزة سبعين صلاة كلما صلى فأتي برجل صلى عليه وحمزة موضوع يصلي عليه معه
لا تشهدوا على أمتكم بشرك ولا تكفروهم بذنب والجهاد لا يضره جور جائر ولا عدل عادل والجهاد ماض حتى يبعث آخر هذه الأمة والإيمان بالقدر خيره وشره قال وسمعت ابن سيرين يذكر نحو هذا وزاد حتى يقاتل هذه الأمة ا
رباط يوم في سبيل الله خير من صيام شهر وقيامه ومن مات مرابطا في سبيل الله أجير من عذاب القبر ونمي له صالح عمله إلى يوم القيامة
رباط يوم في سبيل الله خير من قيام شهر وصيامه يقام فلا يقعد ويصام فلا يفطر ومن مات مرابطا في سبيل الله نجا من عذاب القبر ويجري عليه صالح عمله إلى يوم القيامة
ما من مسلم يرابط في سبيل الله إلا كان كصيام شهر وقيامه ومن مات مرابطا في سبيل الله جرى عليه عمله إلى يوم القيامة وأجير من فتنة القبر عن ابن جريج قال أخبرني مصعب بن محمد أن سلمان الفارسي مر بالسمط بن ث
تضحك مني يا رسول الله قال لا ولكن من قوم من أمتي يخرجون غزاة في البحر مثلهم كمثل الملوك على الأسرة ثم نام ثم استيقظ أيضا فضحك فقلت تضحك مني يا رسول الله فقال لا ولكن من قوم يخرجون من أمتي غزاة في البح
من لم يدرك الغزو معي فليغز في البحر فإن أجر يوم في البحر كأجر شهر في البر وإن القتل في البحر كقتلين في البر وإن المائد في السفينة كالمتشحط في دمه وإن خيار شهداء أمتي أصحاب الكهف قالوا وما أصحاب الكهف
يرحم الله أهل المقبرة قالت عائشة أهل البقيع قال يرحم الله أهل المقبرة قالت عائشة أهل البقيع حتى قالها ثلاثا قال مقبرة عسقلان
لأدفعن الراية إلى رجل يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله قال فدعا عليا وإنه لأرمد فتفل في عينيه ثم دفعها إليه ففتحها الله عليه
سعد بن عبادة كان حامل راية رسول الله صلى الله عليه وسلم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر وغيره
الزبير أول من سل سيفا في سبيل الله كان النبي صلى الله عليه وسلم في أسفل مكة والزبير بمكة فأخبر أن النبي صلى الله عليه وسلم قتل فخرج بسيفه قد سله يشق الناس به حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم فوجده لم
أول رجل سل سيفا في سبيل الله الزبير نفخت نفخة من الشيطان أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم بأعلى مكة فخرج الزبير يشق الناس بسيفه فلقي النبي صلى الله عليه وسلم فقال له ما لك يا
عتبة بن أبي وقاص كسر رباعية النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد ودمى وجهه فدعا عليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال اللهم لا يحل عليه الحول حتى يموت كافرا فما حال عليه الحول حتى مات كافرا إلى النار