فمر بجنازة فقام لها ناس فقال علي من أفتاكم بهذا فقالوا أبو موسى فقال إنما فعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة وكان يتشبه بأهل الكتاب فلما نهي انتهى
شهد جنازة مع علي بن أبي طالب بالكوفة فرأى ناسا قياما ينتظرون الجنازة أن توضع فأشار إليهم بدرة معه أو سوط اجلسوا فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد جلس بعدما كان يقوم
مرت بهما جنازة فقام أحدهما وجلس الآخر فقال الذي قام أما تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام قال الآخر بلى وقعد
ووضعت جنازة أم كلثوم ابنة علي امرأة عمر بن الخطاب وابن لها يقال له زيد وضعا جميعا والإمام يومئذ سعيد بن العاص وفي الناس ابن عباس وأبو هريرة وأبو سعيد وأبو قتادة فوضع الغلام مما يلي الإمام قال رجل فأنك
قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين ولم يدفن ذلك اليوم ولا تلك الليلة حتى كان من آخر يوم الثلاثاء قال وغسل وعليه قميص وكفن في ثلاثة أثواب ثوبين صحاريين وبرد حبرة وصلي عليه بغير إمام ونادى عمر
يوم أحد يدفن الرجلين والثلاثة في قبر واحد ويسأل أيهم أقرأ للقرآن فيقدمه يقول مما يلي القبلة ذكره الزهري عن ابن أبي الصعير عن جابر
ولي غسل النبي صلى الله عليه وسلم ودفنه وإجنانه دون الناس أربعة علي والعباس والفضل وصالح شقران مولى النبي صلى الله عليه وسلم ولحدوا له ونصبوا عليه اللبن نصبا
لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم كان بالمدينة رجلان رجل يلحد ورجل يشق فاجتمع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا اللهم خر له قال فطلع الذي يلحد فلحد له
بالمدينة رجلان أحدهما يلحد القبور والآخر يشق فلما توفي النبي صلى الله عليه وسلم قالوا أيهما جاء أمرناه يعمل عمله فجاء الذي يلحد فأمروه فلحد النبي صلى الله عليه وسلم
فرش في قبره جرد قطيفة كان يركب عليها في حياته قلنا لأبي بكر فلو فعل الناس ذلك قال كلا إن النبي صلى الله عليه وسلم ليس كغيره