مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبقيع فإذا هو بقبر رطب فسأل عنه فقالوا يا رسول الله هذه السويداء التي كانت في بني غنم ماتت فدفنت ليلا قال فصلى عليها قال عبد الرزاق أما إذا مات لي حميم وفاتتني الصلاة
رجلا مات على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فحضر دفنه فقال النبي صلى الله عليه وسلم خففوا عن صاحبكم يعني أن لا تكثروا على قبره من التراب
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تقصيص القبور وتكليلها والكتابة عليها قال البجلي يعني التكليل رفعها وقال غيره التكليل أن يطلى فوقها شبه القصة
وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم على قبر يحفر فقال اصنعوا كذلك ثم قال ما بي أن يكون يغني عنه شيئا ولكن الله يحب إذا عمل العمل أن يحكم قال معمر وبلغني في حديث آخر قال أما إنه لم يغن عنه شيئا ولكنه أطيب
جالس على قبر ابنه إذ رأى فرجة فقال للحفار ائتني بمدرة لأسدها أما إنها لا تضر ولا تنفع ولكن يقر بعين الحي
قتل أبي يوم أحد فقال النبي صلى الله عليه وسلم احفروا وأوسعوا وأحسنوا وادفنوا الاثنين والثلاثة في قبر وقدموا أكثرهم قرآنا فكان أبي ثالث ثلاثة وكان أكثرهم قرآنا فقدم
تدفن الأجساد حيث تقبض الأرواح قال يعني إذا مات لا يحمل من قرية إلى غيرها يدفن في مقبرة قومه فأما في موضعه حيث يموت فلم يفعل ذلك إلا بالنبي صلى الله عليه وسلم
يقوم على المسجد فينقي منه الشيء يجده فتوفي فسأل عنه النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك بأيام فقالوا توفي يا رسول الله قال فهلا آذنتموني فإن صلاتي عليهم نور في قبورهم