في كم كفن النبي صلى الله عليه وسلم قالت في ثلاثة أثواب قال وأنا كفنوني في ثلاثة ثوبي هذا وبه مشق مع ثوبين آخرين واغسلوا لثوبه الذي كان يلبس قالت عائشة ألا نشتري لك جديدا فقال لا الحي أحوج إلى الجديد إ
قتل حمزة يوم أحد وقتل معه رجل من الأنصار فجاءت صفية ابنة عبد المطلب بثوبين لتكفن بهما حمزة فلم يكن للأنصاري كفن فأسهم النبي صلى الله عليه وسلم بين الثوبين ثم كفن كل واحد منهما في ثوب
المصعب بن عمير قتل يوم أحد وترك بردة فإذا جعلناها على رجليه بدا رأسه وإذا جعلناها على رأسه بدت رجلاه فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بجعلها على رأسه ويجعل عليها شيء من إذخر ومنا من أينعت له ثمرته فهو يه
البسوا من ثيابكم البياض فإنها من خير ثيابكم وكفنوا فيها موتاكم ومن خير أكحالكم الإثمد فإنه ينبت الشعر ويجلو البصر عن ابن جريج عن ابن خثيم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
الميت يبعث في ثيابه التي قبض فيها ثم قال أبو سعيد قد أوصيت أهلي أن لا يتبعوني بنار ولا يضربوا على قبري فسطاطا واحملوني على قطيفة أرجوان
نهاني النبي صلى الله عليه وسلم عن خاتم الذهب وعن القسي يعني ثيابا من الحرير وقطيفة الأرجوان والميثرة هيئة كانت تجعل تحت الرجل بمنزلة الطنفسة كهيئة البرذعة اللطيفة ذات ذباذب حمر وصفر
كان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم تسع فكان يقسم لثمان ولا يقسم لواحدة قال عطاء كانت التي لم يقسم لها صفية بنت حيي بن أخطب قال ابن جريج وأمرت عائشة بالإسراع بالجنائز
كسر عظام الميت ككسرها حيا قال سفيان يرون أن ذلك إثما أخبرنا معمر عن سعيد بن عبد الرحمن الجحشي عن عمرة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مثله