أوتي هذا مزمارا من مزامير آل داود فحدثه ذلك فقال الآن أنت لي صديق حين أخبرتني هذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو علمت أن نبي الله صلى الله عليه وسلم يستمع لقراءتي حبرتها تحبيرا قال وسمع النبي
غشيتني مثل السحابة فيها مثل المصابيح والمرأة نائمة إلى جنبي وهي حامل والفرس مربوط في الدار قال فخشيت أن ينفر الفرس فتفزع المرأة فتلقي ولدها وانصرفت من صلاتي فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين
البارحة أقرأ على ظهر بيتي إذ غشيني شيء كالسحابة وامرأتي حامل والفرس مربوط فخشيت أن تضع امرأتي وأن ينفر فرسي فقال اقرأ يا أسيد فإنه الملك يسمع القرآن قالها ثلاث مرات
أحسن الناس قراءة فقال الذي إذا سمعت قراءته رأيت أنه يخشى الله وإني والله ما سمعت قراءة قط أطيب من قراءة حبيب طاوس القائل
مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بعبد الله بن حذافة وهو يصلي فجهر بصوته فقال له النبي صلى الله عليه وسلم لا تسمعني يا حذافة وأسمع الله تعالى
يرفع صوته من الليل إذا قرأ قالت ربما رفع وربما خفض قال الحمد لله الذي جعل في الدين سعة قال فهل كان يوتر من أول الليل قالت نعم ربما أوتر من أول الليل وربما أوتر من آخره قال الحمد لله الذي جعل في الدين
مررت بك يا أبا بكر فرأيت تخافت قال أجل بأبي أنت وأمي قال ارفع شيئا قال مررت بك يا عمر وأنت تجهر قال بأبي وأمي أسمع الرحمن وأوقظ النائم قال دون أو قال اخفض شيئا قال ومررت بك يا بلال وأنت تخلط قال أجل ب
مررت بك يا أبا بكر وأنت تخافت بقراءتك قال إني أسمع من أناجي قال ومررت بك يا عمر وأنت تجهر بقراءتك قال اطرد الشيطان وأوقظ الوسنان قال النبي صلى الله عليه وسلم اخفض شيئا قال ومررت بك يا بلال وأنت تقرأ ه
استمعت إليك يا أبا بكر فإذا أنت تخفض صوتك قال أخفض أنتجي ربي قال واستمعت إليك يا عمر فإذا أنت ترفع صوتك قال أنفر الشيطان وأوقظ النائم قال واستمعت إليك يا بلال وإذا أنت تأخذ من هذه السورة ومن هذه السور
حال الشيطان بيني وبين صلاتي وقراءتي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذاك شيطان يقال له خنزب فإذا حسست به فتعوذ بالله من الشيطان الرجيم واتفل من عن يسارك ثلاثا
لم يصل يوم الأحزاب الظهر والعصر والعشاء حتى ذهب هوي من الليل قال وذلك قبل أن تنزل صلاة الخوف فأمر بلالا فأذن ثم أقام الظهر فصلاها كما كان يصليها في وقتها ثم أمره فأقام للعصر فصلاها كما كان يصليها في و